
أكدت مصادر ان كل شيء يبقى واردا ما دامت مساعي الرئيس سعد الحريري مستمرة، بموازاة اصراره والرئيس ميشال عون على اصدار مراسيم الحكومة قبل عيد الاستقلال الذي يصادف الثلثاء حتى ولو قاطعها احد الفرقاء، اذ في هذه الحال يمكن ان تحل محل حكومة تصريف الاعمال السلامية المستقيلة في أسوأ الاحوال بعد تأمين المكون الطائفي الحافظ لميثاقيتها بالطبع.
ونقلت المصادر لـ”الأنباء” عن الحريري رفضه تأجيل التشكيل الى ما بعد عيد الاستقلال، مذكرا بما تعرضت له حكومة تمام سلام التي تجاوزت السنة رهن التأليف، الامر الذي لا يتحمله شخصيا.
ولفتت المصادر الى طرح كتلة “الوفاء للمقاومة” فكرة العودة الى توسعة الحكومة لايجاد امكنة لوزراء حزبيين مشروط وجودهم اقليميا، اي بالعودة الى حكومة الثلاثين وزيرا بدلا من الـ24.
واكدت ان الضرورات قد تبيح المحظورات، لكن ما لا يمكن اباحته او التساهل فيه بالنسبة للرئيس المكلف هو الالتزام بإصدار مراسيم الحكومة قبل الثلثاء.