#adsense

مظلوم: الراعي لم يلم أحداً

حجم الخط

أكد البطريرك بشارة الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في القصر الجمهوري أمس، قبل مغادرته إلى الفاتيكان وفرنسا، في تعليقه على رد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان عليه، “أنا لم أجد سبباً للرد وأستغرب الموضوع”. وأشار إلى أنه جاء إلى قصر بعبدا لـ”تجديد الدعم والتهاني لرئيس الجمهورية بانتخابه”، مضيفاً “جئت أقدم التهاني للبنانيين بعيد الاستقلال وقد استعاد العيد قيمته ورونقه وعزته بوجود رئيس بعد فراغ حرم اللبنانيين من إحياء هذا العيد الكبير”.

ولفت المطران سمير مظلوم لـ”السياسة الكويتية” إلى أن الكلام الذي قاله البطريرك الراعي في بكركي لا يتضمن أي قصد بالإهانة لأحد ولا توجيه لوم لأحد، بل إن البطريرك أراد توصيف الأمور وإنه يتمنى أن يتعاون الجميع مع رئيس الجمهورية الجديد حتى نصل الى الحلول الضرورية لوضع البلد.

وأضاف: “أن رئيس مجلس النواب نبيه بري رجل حكيم ووطني ومطلع وصادق، ولا أعتقد أنه سيسمح في عرقلة تشكيل الحكومة التي يجب أن تتشكل في أسرع وقت، وقبل عيد الاستقلال”.

وأمِلَ مظلوم أن يتمكن عون من تنفيذ خطاب القسم، سيما أن الدولة بحاجة إلى إعادة ترتيب البيت اللبناني على المستويات كافة، لأن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من المماطلة.

وقال إنه إذا صفت النوايا فإن كل شيء يمكن القيام به، سيما ما يتصل بإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية، ولا أرى أسباباً لعدم صفاء النوايا، بعدما اقتنع الجميع بأن وضع البلد وصل إلى مرحلة بالغة الخطورة ولا بد من اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإخراج لبنان من هذا الدرك الذي وصل إليه المجتمع، ولا أعتقد أن الحس الوطني للقيادات يمكن أن يسمح لها بعرقلة مسيرة بناء الدولة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل