
أكد أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان ان “التفاهمات المسيحية مسألة ثابتة ولا تراجع عنها تحت أي ظرف أو ضغط أو مصلحة وهي جسدت الخطوة الأولى على طريق تحقيق التفاهمات الوطنية الحاضنة لوحدة لبنان والعيش المشترك”.
وقال خلال احتفال لمناسبة عيد الاستقلال أقيم في بلدة جورج البلوط المتنية: إن “كل المصالحات مطلوبة، على ان تكون على أساس الرؤية لا الكراسي، ومصالحتنا مع “القوات” لم تكن بالاساس على مناصب او توزيع مغانم وحصص، بل على فكرة لبنان، واستعادة الشراكة والميثاق والدستور وإصلاح الدولة ومن أهم اهدافها رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب، وهو احدى المداميك الأساسية لاصلاحها والتي من دونها لن يكون هناك لا ديموقراطية ولا مؤسسات”.
واعتبر ان “هناك أمورا أخرى أساسية لبناء الدولة، ونحن مثلا في مخاض تأليف الحكومة، نسأل هل هذا التأليف يكون بعملية توزيع عشوائية أو مزاجية؟ فاذا اردنا احترام مبدأ المحاسبة على الخيارات التي تقوم بها القوى السياسية فهذه المحاسبة لا تكون بخلط الخيارات والناس ببعضها البعض ما يمنع هذه المحاسبة ويعمم الخطأ او الصحّ على الجميع بل بالعودة الى الأصول والمبادئ الديموقراطية، واعتماد الموالاة والمعارضة وان في مرحلة لاحقة اذا كنا اليوم في مرحلة انتقالية، فنحن أصحاب طرح حكومة الوحدة الوطنية لكن لا مرحلة انعدام الوزن الوطنية”.
وأكد كنعان “انه لا فيتوات على احد، ولا نقبل في الوقت عينه بأي فيتو علينا أو على حلفائنا او على أي مكون، وعلى الحكومة ان تأخذ في الاعتبار الاحجام والتمثيل، والخيارات والرهانات. فهناك من قام بخيار، وهناك من قام بخيار آخر. لذلك، المطلوب منح الفرصة للعمل والمحاسبة على أساس المحاسبة والأداء”.
الرياشي
أما رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي فقال في كلمته: “كان الأرز ملجأ كل المضطهدين، واليوم هو رمز وحدة لبنان وقوته. وبعدما كان الأرز حزينا على مدى اكثر من ثلاثين عاما، عادت اكواز الأرز لتزهر بعد المصالحة المسيحية، وعاد مجد لبنان والمسيحيين ليزهر. فلبنان النموذج الإسلامي المسيحي للبنان والمنطقة والشرق. وبعد المصالحة، بتنا مؤهلين لنكون النموذج للمصالحة بين كل المتخاصمين”.
وأضاف: “شجاعة المصالحة منحتنا دفعا الى الامام، واوصلت الى إعادة احياء رئاسة الجمهورية، والمجلس النيابي والمؤسسات الدستورية، والقوة الفاعلة التي تدفع البلد نحو الامام. ومن هذه الجلسة وجلسات أخرى، سينبثق قانون انتخاب جديد، يحمي تصحيح التمثيل والاعتدال وعدالة التمثيل، وهكذا نحمي لبنان”.
وختم: “بهذه الطريقة نقول للجميع بأننا نعمل لجميع اللبنانيين، وفي كل الأحيان نتمسك بشعار اوعا خيك امس واليوم وغدا ولبعد 6000 سنة”.