
تحدثت أوساط “الثنائي الشيعي”، أن رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط طلب عقد لقاء مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ، “بعدما أصيب المكون الدرزي في نوعية تمثيله داخل الحكومة والتعاطي معه وكأنه مكون يمكن إرضاؤه بأي شيء، وهذا الأمر جعلهم يستنفرون في الدفاع عن حضورهم في القرار الوطني”.
وإذ تشدد أوساط “الثنائي الشيعي” لصحيفة “السفير”، على أنها ترفض التعامل معها وكأنها هي التي تدير اللعبة السياسية في لبنان أو أن لها اليد الطولى في تأليف الحكومة، تؤكد أن “لا مناص من إنتاج قانون إنتخاب يؤمن التمثيل الصحيح لكل مكونات الطيف اللبناني وخصوصا المسيحيين”.
وتضيف “أن زمن تحسين وتحصين المواقع عبر اقتطاع جزء من حصة المكونات الأخرى قد ولى، وقوة أي مكون هو في ما يمثل وفي ما يستطيع أن ينسجه من تحالفات تتمتع بالثبات وتكون قائمة على الثقة وتصب في خدمة الشعب اللبناني وحماية لبنان”.