"اللواء": لقاء وزراء الأكثرية المسيحية سيبحث الحيثيات التي ادت الى صياغة بند المقاومة
اكد مصدر وزاري لصحيفة "اللواء" ان الغداء السياسي الذي دعا اليه وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون الإثنين في منزله لوزراء الاكثرية المسيحية مع ترجيح ان تنضم الى الاجتماع وزيرة المال ريا الحفار الحسن، باعتبارها عضوة في لجنة البيان الوزاري سيتطرق الى:
1- الحيثيات التي ادت الى صياغة الفقرة 6 الخاصة بالحق في المقاومة، حيث ستوضح الوزيرة الحسن هذه الحيثيات وابعادها وانسجامها مع خيارات الاكثرية والتي لم تخرج عن منطوق البيان الوزاري للحكومة السابقة.
2- الاسباب والاعتبارات التي حملت وزراء الكتائب والقوات والوزير بطرس حرب على اعتماد خيار الاعتراض والتحفظ، وذلك بعد البيان الاخير لكتلة "القوات اللبنانية" الذي اعتبر ان اتفاق الطائف لم ينص على المقاومة، وان سلاح <حزب الله> يناقض العيش المشترك ويرفع من مستوى المخاطر التي يتعرض لها لبنان، لا سيما من اسرائيل.
3- الموقف الذي يتعين اتخاذه، ولعل هذه هي النقطة الأهم في جلسة مجلس الوزراء بعد غد الأربعاء، والمخصصة لاقرار البيان الوزاري بعد مناقشته.
وحسب المصدر الوزاري نفسه، فان عدداً من الوزراء سيتولون شرح خلفيات صياغة المسودة النهائية للبيان الذي هو بيان حكومة تحمل اسم <حكومة الوحدة الوطنية>، ومن شأن طبيعة المناقشات والنتائج التي ستسفر عنه، أن تختصر المناقشات في جلسة الأربعاء، حيث يخرج البيان بعيداً عن الاستقطاب، في ضوء رفع وتيرة الاعتراض المسيحي على بند المقاومة فيه.