
أرجأ المجلس العدلي النظر في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميّل الى يوم الجمعة 3 آذار 2017، وذلك بعد أن إلتئم اليوم بحضور زوجة الجميل ونجله نديم ووكيلهما.
وطلب المجلس العدلي تسطير قرار مهل بحق حبيب الشرتوني كونه فاراً من وجه العدالة ودعا المتهم الى تسليم نفسه خلال 24 ساعة.
وبعد انتهاء الجلسة أكد النائب نديم الجميل أنه تم انتظار هذه الجلسة منذ 34 عاماً لمحاكمة المجرمين، وقال: “ننتظر محاكمة المجرمين الذين أودوا بحياة رئيس الجمهورية ورفاقه وأشكر كل المحامين الذين تولوا القضية كما أشكر المحامي الراحل ارنست الجميل الذي بدأ الملف”.
وأضاف: “لا نعرف مكان حبيب الشرتوني ونريد حكماً ولو كان غيابياً واملنا كبير بالعهد الجديد وبالقضاء ولا قيام لدولة قوية إذا لم يكن القضاء قوياً”، خاتماً: “مستمرون وسنحصل حقوق بشير وكل من سقطوا في هذه الجريمة”.
من جهته قال محامي عائلة الشهيد بشير الجميّل: “أملنا كبير في أن يكون إنتخاب الرئيس عون بداية لإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي الحقيقي”.
وجاء في البيان الإعلامي للمجلس العدلي:
“نظر المجلس العدلي برئاسة القاضي جان داود فهد، في قضية الاعتداء على أمن الدولة الداخلي الحاصلة في بيروت بتاريخ 14/9/1982 والتي أسفرت عن مقتل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب الشيخ بشير الجميل ورفاقه، في الجلسة التي عقدها في قصر العدل في بيروت بتاريخ 25/11/2016. وقد قرّر المجلس محاكمة المدّعين المتغيبين دون عذر بالصورة الغيابية وتسطير مذكرة إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية عبر النيابة العامة التمييزية للإفادة عما إذا جرى شطب قيد المتهم نبيل العلم بالوفاة، وفي حال الإيجاب ضمّ صورة طبق الأصل عن وثيقة الوفاة، وتسطير مذكرة للمديرية العامة للأمن العام لإجراء تحقيق بهذا الخصوص، على سبيل الاحتياط، وذلك بعد ورود خبر في الصحف اللبنانية الصادرة خلال شهر أيار 2014 مفاده أن المتهم المذكور قد توفاه الله؛
كذلك قرر المجلس إصدار قرار مهل بدعوة المتهم حبيب الشرتوني لتسليم نفسه خلال 24 ساعة قبل موعد الجلسة المقبلة الذي تحدد نهار الجمعة الواقع فيه 3/3/2017.
كما تابع المجلس العدلي النظر بقضية الإمام المغيّب موسى الصدر ورفيقيه، وقرّر إرجاء جلستها إلى يوم الجمعة الواقع فيه 31/3/2017”.