
أكدت معلومات واردة من جرود عرسال لصحيفة “المستقبل” أن الجيش على أهبة الإستعداد لأيّ محاولة يقوم بها المسلحون لإحداث خرق ما للنفاذ منه إلى داخل الحدود اللبنانية، وأن غالبية الأسلحة التي كان تسلّمها منذ مدة من مدافع وذخائر رغم قلّتها، استُخدمت لتعزيز الجبهات التي ينتشر عليها في البقاع خصوصاً مواقع المواجهة في مشاريع القاع وجرود عرسال، كما عمد الجيش إلى تدعيم العديد من المراكز التي كانت تُعتبر ضعيفة نوعاً ما في جرود رأس بعلبك.