
لفتت مصادر معنية بملف العسكريين المخطوفين لدى “داعش” إلى انّه “رغم كّم التعقيدات المحيطة به٬ فإن توقيف أمير التنظيم أحمد يوسف أمون و10 عناصر من مجموعته في عرسال يتيح تحديد العسكريين المختطفين وموقعهم٬ بعدما تردد عن إمكان أن يكون قد تم نقلهم من موقع احتجازهم على الحدود اللبنانية – السورية إلى معاقل “داعش” في الرقة أو الموصل أو غيرهما”.
ولفتت المصادر عبر “الشرق الأوسط” إلى أن “ما يجعل التعاطي مع تنظيم “داعش” أصعب بكثير من التعاطي مع “جبهة النصرة” التي أفرجت عن 16 عسكريا كانت تختطفهم٬ هو أنّه لا يطلب شيئا بمقابل إعطاء أي معلومة٬ بخلاف عناصر الجبهة الذين كانوا يدلون بمعلومات مقابل خدمات معينة كتأمين الطعام أو ممر ما وغيرها من الطلبات٬ كما أن “داعش” لا يعتمد سياسة التبادل وهو ما يعقّد الأمور”.