.jpg)
تقوم الكثير من الدول بزرع شجر الصنوبر وذلك لما لخشبه من إفادة في تصنيع أثاث المنزل والآلات الموسيقية إضافة إلى العطر الرائع المُستخرج من زيتها. ولكن قد لا يتنبّه البعض إلى نمو فطريات حول جذع هذ الشجرة وهي عادة ما تكون سامة وقد تسبب بموت الإنسان.
عُرف الـ Gyromitra esculentaبالفطر البرّي الذي لا ينمو إلّا في تربة رملية، تحديداً تحت أشجار الصنوبر في فصل الربيع وأوائل فصل الصيف وهو يشبه بشكله دماغ الإنسان. يكتسب هذا الفطر اللون البني الداكن خلال عملية نموه ويصل طوله حتى 10 سم فيما قطره 15 سم وهو يطفو على جذع أبيض يتمتع بسماكة 3 سم وطول 6 سم.

إكتُشف هذا الفطر في الدول الأوروبية وفي المناطق العليا من أميركا الشمالية، وعلى الرغم من أن أكله نيء قد يسبب الموت إلّا أنّه شعبي جدّاً في الدول الإسكاندينافية وجبال البيرينيه ويُستهلك بشكل هائل. أما في إسبانيا فقد مُنع بيعه وفي فنلندا فهو يُباع مع تحذيرات وإرشادات حول كيفية استعماله وأكله.
يُنصح بأكل هذا الفطر بعد غليه بالماء ولكن هذا لم يمنع بعض الأشخاص من التسمم بعد إستهلاكه بالأخصّ أولئك الذين يعانون من حساسية ما، إذ تقوم مادّة الـgyromitrin الموجودة فيه بتسميم الكبد وإتعاب الجهاز العصبي المركزي وبعض الأحيان بتدمير الكلى. ولا تظهر أعراض التسمّم إلّا بعد ساعات على استهلاك هذا الفطر وهي تشمل القيء والإسهال تليه دوخة وخمول وصداع، وقد تؤدّي الحالات الشديدة إلى الهذيان والغيبوبة، قد ينجو بعض الأشخاص من التسمم فيما البعض الأخر يموتون بعد 5 أو 7 أيام.
.jpg)