
أكد ولي العهد ووزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، أن دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على مواجهة المخاطر الأمنية.
وقال الأمير محمد بن نايف ، في كلمة له خلال الاجتماع الدوري لوزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي: “إننا قادرون على مواجهة المخاطر الأمنية والحفاظ على دولنا وشعوبنا”، مشيرا إلى أن “الأجهزة الأمنية تعمل وفق رؤية شاملة لمنع الأعمال الإجرامية”.
وأضاف: “عالمنا يشهد عددا من المتغيرات، وإنحرافات فكرية، ونزاعات طائفية وظواهر إرهابية تقف خلفها دول ومنظمات وتنظيمات”، لم يسمها.
وأوضح الأمير محمد بن نايف أنه “مهما كانت قوة وخطورة من يحاول أن يعتدي على أمننا، واستقرارنا فإنها تصغر أمام صلابة موقفنا وقسوة ردنا”…مضيفا أن “أجهزتنا الأمنية تعمل باحترافية عالية، تستبق الفعل الإجرامي قبل حدوثه وتردع المعتدي”، معبرا عن اعتزازه بوجود وعي وطني واتساع نطاقه بين أفراد المجتمع”.
وكان وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي وصلوا إلى الرياض، للمشاركة في الاجتماع الدوري الـ 35 لوزراء الداخلية في دول المجلس الـ 6.