#adsense

الثلاثاء بعد أحد زيارة العذراء لإليصابات

حجم الخط

الثلاثاء بعد أحد زيارة العذراء لإليصابات
الرّسالة: أف 2: 1-10 – مجّانية الخلاص بالمسيح

1 وأنتم، فقد كنتم أمواتًا بزلاّتكم وخطاياكم،

2 الّتي سلكتم فيها من قبلُ بحسبِ إله هذا العالم، بحسبِ رئيسِ سلطانِ الجوّ، أي الرّوحِ الّذي يعملُ الآنَ في أبناءِ العُصيان،

3 ومنهم نحنُ أيضًا جميعُنا قد سلكنا من قبلُ في شهواتِ إنساننا الجسديّ، عاملينَ برغباتهِ وأفكاره، وكنّا بالطّبيعة أولادَ الغضبِ كالباقين،

4 لكنّ الله، وهو الغنيّ برحمته، فلكثرةِ محبّتهِ الّتي أحبّنا بها

5 وقد كنّا نحنُ أيضًا أمواتًا بزلاّتنا، أحيانا مع المسيح، وبالنّعمةِ أنتم مُخلّصون،

6 ومعهُ أقامنا وأجلسنا في السّماواتِ في المسيحِ يسوع،

7 ليُظهرَ في الأجيالِ الآتيةِ غنى نعمتهِ الفائقة، بلطفه لنا في المسيح يسوع.

8 فبالنعمة أنتم مُخلّصونَ بواسطةِ الإيمان: وهذا ليسَ منكم، إنّه عطية الله.

9 ولا هوَ منَ الأعمال، لئلاّ يفتخرَ أحد،

10 لأنّنا نحنُ صنعهُ، قد خُلقنا في المسيح يسوع للأعمالِ الصّالحة، الّتي سبقَ الله فأعدّها لكي نسلكَ فيها.

الإنجيل
لو 10: 38-42
زيارة يسوع لمرتا ومريم

38 وفيما كانوا سائرين، دخلَ يسوعُ إحدى القرى، فٱستقبلتهُ في بيتها ٱمرأةٌ ٱسمها مرتا.

39 وكان لمرتا أختٌ تُدعى مريم. فجلستْ عندِ قدَمَي الربّ تسمعُ كلامه.

40 أمّا مرتا فكانتْ منهكمة بكثرةِ الخدمة، فجاءت وقالت: "يا ربّ، أما تُبالي بأنّ أختي تركتني أخدمُ وحدي؟ فقُل لها أن تُساعدني!"

41 فأجابَ الربّ وقالَ لها: "مرتا، مرتا، إنّكِ تهتمّينَ بأمورٍ كثيرة، وتضطربين!

42 إنّما المطلوبُ واحد! فمريمُ ٱختارتِ النّصيبَ الأفضل، ولن يُنزعَ منها".

شرح آيات الإنجيل

38-42 مرتا ومريم: نجدهما لدى يوحّنا (11/1-44؛ 12/1-3)، ولدى لوقا هنا، وهما تتّصفان بالصفات ذاتها عند الإثنين: مرتا تخدم، ومريم تصغي إلى كلام يسوع. يشدّد لوقا على سماع كلمة الإنجيل، ويؤثره على الخدمة (رسل 6/2)، ويرى فيه القُربى الحقَّ من يسوع (لو 8/21؛ 11/27-28). إنّما هذا لا يعني الإستغناء عن الخدمة، عن العمل، فالعمل والتأمّل متلازمان، متكاملان، ومثل السامريّ السابق (10/29-37) لقصّة مرتا ومريم يؤيّد هذَين التلازمَ والتكامل.

38-39 || يو 11/1؛ 12/2-3.

39 || لو 8/35.

40 || 1 قور 7/35.

41 || متّى 6/33.

43 || يو 6/27؛ لو 12/31.

إنّما المطلوب واحد: ترجمة أخرى :"والحاجة إلى واحد". تهمل مخطوطات هذه العبارة، وتوردها مخطوطات بأشكال أخرى أهمّها: "والحاجة إلى أشياء قليلة"، أو "والحاجة إلى أشياء قليلة، بل إلى واحد". والقليل لا يعني هنا الطعام القليل، والواحد لا يعني شكلاً واحداً من الطعام، بل المقصود: سماعُ كلمة يسوع يفوق كلَّ همٍّ آخَر (لو 12/31).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل