
أكّدت مصادر فلسطينية لـ”الجمهورية” أنّ “اغتيال مرافق قائد القوّة الأمنية الفلسطينية في منطقة صيدا العميد خالد الشايب محمد عبدالله هو حادث فردي، وليس أمنياً، وأنّ اللجنة الأمنية العليا تسعى لتحصين المخيّم من خلال خطة أمنية يَجري إعدادها بالتنسيق بين اللجنة الخماسية المصغّرة في المخيّم والجيش اللبناني، لتكون بديلةً عن الجدار الذي كان الجيش قد شرَع ببنائه”، مشيرةً إلى أنّ “اللجنة تنتظر عودة الوفد القيادي الفلسطيني من رام الله ومعه السفير الفلسطيني أشرف دبور، لمناقشة الاقتراحات والأفكار لجهة خطة تحصين المخيّم”.