
قال مصدر نيابي متابع لعملية تأليف الحكومة لـ”اللواء” إن فرصة ولادة الحكومة قبل الأعياد الميلادية تعززت، في ضوء التسابق بين الحاجة إلى إصدار مراسيم الحكومة والمخاطر التي تُهدّد نظام المهل في ما خص قانون الانتخاب، وتجعل من قانون “الستين” امراً واقعاً، الامر الذي يعني أن خيارين احلاهما مر يتحكمان بمصير المجلس والانتخابات، وربما العملية السياسية ككل، في ظل الإصرار على رفض اجراء الانتخابات على أساس الستين، وفي الوقت نفسه الإصرار على رفض التمديد للمجلس الحالي.