"حزب الله" بين جرأة الاعتذار والمسيرة الالهية
توقف الكثير من المراقبين عند عدم إستفادة قيادة "حزب الله" من مناسبة المؤتمر العام لـ"الحزب" واطلاق الوثيقة الثانية بعد الرسالة المفتوحة في العام 1985، لإجراء تقييم او قراءة نقدية لمسيرة "الحزب" بعد ربع قرن من عمله العلني واكثر من 27 عاماً على إنطلاقته الاولى وعدم الاقدام على تقديم اي إعتذار للبنانيين عن الاخطاء التي ارتكبها "الحزب" في زمن الحرب والسلم وعن الضحايا الذين سقطوا على يديه والخسائر الفادحة التي تكبدها اللبنانيون بسبب سياساته واعماله الحربية، ومنها مواجهات الليلكي وحرب إقليم التفاح في اواخر الثمانينات على سبيل المثال لا الحصر.
ورأوا انه إذا لم يقدم "حزب الله" على إجراء هذه القراءة النقدية وعلى الاعتذار من اللبنانيين لفقدانه الجرأة مصيبة، وإذا كان السبب إقتناعه بأن مسيرته "إلهية" وأنه معصوم عن الخطأ فالمصيبة أكبر.