
خلال إحدى جلسات البرلمان البلجيكي، أعلن وزير الدفاع ستيفن فاندبوت، عن خطة جديدة لتخصيص بعض قطاعات الجيش البلجيكي خلال العام المقبل. وأوضح انه “كما سيتم إطلاق العديد من المشاريع الرائدة خلال السنة المقبلة، ومن أهمها الاستعانة بالتعاقد الخارجي في سلسلة من قطاعات وزارة الدفاع”.
وذكرت صحيفة “ده مورخن” على موقعها الإلكتروني، انه وفقاً لخطة وزير الدفاع الجديدة، فإنه سيتم خصخصة العديد من القطاعات داخل الجيش البلجيكي، وأبرزها قطاعات الفنادق والمطاعم واللوجستيك والمعلوماتية، وسيتم تخصيص هذه القطاعات بداية في معسكرات الجيش البلجيكي بمدينتي “إلسينبورن” و”هيفيرليه”، ثم تنتقل لاحقاً إلى المدرسة الملكية العسكرية في العاصمة بروكسل.
من جهتها، أعربت النقابات العسكرية في البلاد عن قلقها من هذه التدابير، فوفقاً لرسالة صادرة بتاريخ 5 كانون الأول الحالي عن نقابة SLFP للدفاع، فإن: “نحو 5 آلاف وظيفة بدوام كامل مهددة في الجيش البلجيكي إن لجأت وزارة الدفاع إلى تنفيذ خطة الوزير الجديدة، لا سيما بالنسبة للكهربائيين أو المتخصصين في الميكانيكا أو الرسامين أو مصممي الأزياء أو الطهاة”.