#adsense

“الوفاء للمقاومة”: إعتماد النسبية ممر إلزامي لقيام الدولة

حجم الخط

أكدت كتلة  “الوفاء للمقاومة” إستمرارها بالإهتمام بمسار تأليف الحكومة، والمساعي الايجابية لتذليل العقبات وتجاوز ما تبقى من عقد بغية تسهيل مهمة الرئيس المكلف والاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع بتحمل المسؤولية في هذه المرحلة الانتقالية الحرجة التي يؤمل فيها النجاح لوضع لبنان على الجادة الصحيحة لقيام الدولة القوية القادرة والعادلة.

وأشارت بعد إجتماعها الدوري الى أن ما طرحه الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله حول إعتماد النسبية الكاملة مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة، هو ممر إلزامي لقيام الدولة المؤهلة لتحقيق التغيير والاصلاح في البلاد، ورأت أن العمل على إنجاز قانون الانتخاب بموازاة الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة هو أمر ضروري ومن شأنه إختصار الوقت وملاقاة الحكومة الجديدة عند مهمتها الاساسية المتمثلة بوضع قانون إنتخاب بديل عن قانون الستين المرفوض، وإجراء الانتخابات في موعدها.

ودانت الكتلة التفجير الارهابي الذي إستهدف الكنيسة القبطية في القاهرة، والتفجيرات الارهابية التي أوقعت قتلى وجرحى وأثارت الرعب في بغداد وإسطنبول وصنعاء ونيجيريا، مجددة دعوتها الى ضرورة تنسيق الجهود المشتركة لاستئصال شبكات الارهاب التكفيري وخلاياه النائمة في أكثر من بلد في المنطقة والعالم”.

ونددت بالصمت الدولي والاقليمي المريب إزاء المأساة الانسانية التي يعانيها الشعب اليمني جراء إستمرار العدوان الاميركي – السعودي عليه ومحاصرته رغم تقارير منظمة اليونيسيف التابعة للامم المتحدة التي أكدت أن معدَّل سوء التغذية في اليمن بات الاعلى على الاطلاق وأن طفلا واحدا يموت كل عشر دقائق في تلك البلاد، نتيجة الحصار الغذائي المفروض ظلما على اليمن وشعبه.

وشجبت الحكم الصادر عن النظام البحراني بغطاء أميركي بريطاني سعودي، وقضى بسجن المعارض السياسي الرمز سماحة العلامة الشيخ علي سلمان 9 سنوات بشكل جائر وتعسفي يتناقض مع أبسط قواعد العدالة والقانون الدولي، وندعو المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية للتحرك الضاغط على حكومة البحرين من أجل أن تنهي هذه المهزلة بحق شعب البحرين المظلوم الذي يعبر عن معارضته لها بالطرق السلمية المشروعة.

وإعتبرت الكتلة أن إستعادة الجيش العربي السوري وحلفائه السيطرة على حلب وتحرير أهلها من سطوة فصائل الارهاب التكفيري، هو إنجاز مفصلي كبير يضع حدا للمراهنة على مشروع تقسيم سوريا الذي أراد أعداء الشعب السوري أن يتخذوا لهم من حلب قاعدة إنطلاق لاسقاط سوريا وتفكيك أوصالها، ولقد كشف هذا الانجاز حجم التواطؤ والرهان الدولي والاقليمي على فصائل الارهاب التكفيري التي جاؤوا بها من مختلف أقطار العالم ليستخدموها من أجل تحقيق مشروعهم العدواني على سوريا وشعبها وجيشها ودولتها.

وختمت: “إن تلطي المتآمرين خلف حرصهم الكاذب على الوضع الانساني في حلب لن يخفي دعمهم وحمايتهم لآلاف الارهابيين المرتزقة الذين يراد تأمين سلامتهم على حساب الشعب السوري وأمنه واستقراره”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل