الاشتراكي: نأمل من مادايان التفكير بعناوين أخرى غير اغتيال المعلم كمال جنبلاط لكي يتسلق العمل السياسي أكدت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان اليوم أنه “لطالما أتحفنا السيد رافي مادايان بنظرياته الساقطة حول الاغتيالات ومن يقف خلفها في محاولة لاهثة ويائسة لاسترضاء النظام السوري وهو الذي كان توجه الى سيده العميد في الرسائل المكتوبة وباع قضية الشهيد جورج حاوي من أجل حفنة من الدولارات، وها هو بالامس تنطح لتبرئة حافظ الاسد من اغتيال المعلم كمال جنبلاط من خلال رسم سيناريوهات من نسج خياله وخيال من كتب له نص المؤتمر الصحافي”.
أضاف البيان: “لعله من المفيد تذكير السيد مادايان بأن ملف اغتيال كمال جنبلاط من الملفات القضائية القليلة التي اكتملت كل عناصر التحقيق فيها والتي اثبتت التورط الواضح والفاضح للنظام السوري برئاسة حافظ الاسد آنذاك في الاغتيال، فلماذا ينبري هو للدفاع عن هذا النظام الديكتاتوري الاجرامي؟”.
ولفتت المفوضية إلى أنه “كان حريا بالسيد مادايان ان يبحث عن ملف آخر يرضي به من هم أوصياء عليه عوض عن هذا الملف لعله بذلك ينال جائزة ترضية تتمثل بأن ينال حظوة زيارة ريف دمشق وتحقيق طموحاته السياسية وحلمه بأن يرتمي في أحضان دمشق”.
وختم البيان: “إن مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي إذ تأمل من السيد مادايان ان يفكر بعناوين اخرى سوى اغتيال المعلم كمال جنبلاط لكي يتسلق العمل السياسي والحضور الاعلامي، تؤكد أن هذه الاصوات لا تمس مسيرة المعلم الشهيد ونضاله واستشهاده المدوي مهما حاول بعض الصغار التنطح للتكلم عن الكبار”.