
في مقابل ما أثير إعلامياً عن مقاربته لملف المحكمة الدولية ، والتلميحات التي شاعت فور تسميته لتبوؤ حقيبة العدل حول وجود نوايا مبيتة لديه لعرقلة عملها، إختصر وزير العدل سليم جريصاتي جوابه لصحيفة “المستقبل” بسؤال: “كنت جزءاً من المحكمة الدولية فكيف أكون ضدّها؟”.