
جعجع يبحث الاوضاع مع ورده ووهبي ويعلن سحب مرشحين لصالح لائحة "اقتصادنا ضماننا" (الدو ايوب)
عشية انتخابات غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، زارت لائحة "اقتصادنا ضماننا" المرشحة الى ادارة الغرفة معراب حيث التقت رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي عرض مع المرشحين الترتيبات النهائية للانتخابات التي ستجري يوم الأحد المقبل.
جعجع الذي فضّل عدم حصول معركة انتخابية، اعلن سحب مرشحَي القوات روني عبد الحي وكريستيان كريمونا لصالح اللائحة لتفوز بالتزكية، آملاً للائحة التوفيق في نشاطها لتفعيل العجلة الاقتصادية.
بدوره تحدث عضو اللائحة ربيع افرام الذي شكر جعجع على دعمه لتكون غرفة التجارة والصناعة بيت الاقتصاد اللبناني وكل الاقتصاديين، كاشفاً عن خطة سياسة اقتصادية جرى التوافق عليها.
ووصف افرام اللقاء الذي حضره منسق منطقة بيروت في القوات عماد واكيم بالمفيد حيث جرى شرح مفصّل لخطة عمل اللائحة. وقال "أنا شخصياً أكمل مسيرة طويلة في دعم التوافق لخدمة قطاعات انتاجنا الوطني كان قد خطها شقيقي الراحل جورج افرام ويتابعها اليوم الاشقاء وجيل الابناء بقيادة نعمت افرام". وأضاف "إن عملنا في اللائحة هو في خدمة كل القطاعات الانتاجية كما كل مقومات المجتمع الوطني المنتج دون استثناء"، لافتاً الى ان اللائحة تضمّ شخصيات اقتصادية مشهود لها بالكفاءة والقدرة على العطاء".
وحيّا المرشحَين المنسحبين روي عبد الحي وكريستيان كريمونا على ترفعهما وحكمتهما، داعياً اياهما الى "اكمال نشاطهما ومؤازرتنا في عملنا ولو من خارج مجلس الادارة".
كما تحدث رئيس اللائحة محمد شقير فقال "عرضنا للدكتور جعجع التصور المستقبلي وبرنامج عمل اللائحة بحيث بادرنا بدعمه معرباً عن اهتمامه بالشأن الاقتصادي ورعايته للقطاعات الانتاجية ومساهمته لانجاح مشروعنا في خدمة المجتمع اللبناني الذي يهدف الى ارتقاء الاقتصاد اللبناني الى مستوى البلاد الصاعدة التي تحسن استثمار التوظيفات المحلية والعربية والدولية من اجل بناء ظروف التشغيل الشامل وخلق فرص عمل كافية ولائقة للمواطنين".
واعتبر "ان الغرفة هي غرفة الجميع وبالتالي لا ينجح العمل الا بتعاون الجميع لمصلحة الجميع"، مشيراً الى ان "هذا هو رهاننا ونحن نتحمل المسؤولية التقنية لتطور الاوضاع ولكننا نعوّل على المسؤولين السياسيين خلق المناخ الملائم للنجاح".
من جهة أخرى، عرض جعجع مع وزير الثقافة سليم وردة المستجدات العامة في البلاد وأوضاع وزارة الثقافة بالإضافة الى شؤون منطقة زحلة.
كما التقى جعجع عضو تكتل لبنان اولاً النائب أمين وهبه في حضور منسق القوات في البقاع الغربي ايلي لحود.
عقب اللقاء، وضع وهبه زيارته الى معراب في اطار "الظروف التي يعج فيها البلد بالاستحقاقات ولاسيما اننا على مشارف نقاش البيان الوزاري للحكومة وعلى مسافة قريبة من اعادة تشكيل هيئة الحوار الوطني، وفي مثل هذه المناسبات من المنطقي زيارة جعجع ونحن حلفاء في 14 آذار لنتقاسم الرؤية ولنتشارك في كيفية المساهمة لاحقاً في دفع مسار السلم الأهلي الى الامام وتغليب لغة العقل لدى اللبنانيين لمناقشة كل الامور التي يتفقون او يتباينون عليها بلغة هادئة ومسؤولة".
وعن الزيارة المرتقبة للرئيس سعد الحريري الى سوريا، أكّد وهبه "اننا كلبنانيين نريد ان نتصرف ككل الدول التي تحترم مؤسساتها واستحقاقاتها وبالتالي فبعد نيل الحكومة الثقة تصبح زيارة رئيس الحكومة الى أي دولة عربية او اجنبية هي علاقة بين دولتين تقررها المؤسسات وفق جدول أعمال يأخذ بعين الاعتبار مصلحة البلدين".
وعن موقفه من طرح الغاء الطائفية السياسية، اعتبر وهبه ان الغاء الطائفية السياسية ليس قراراً بل مساراً، لافتاً الى ان الخروج من الطائفية السياسية يجب ان يتم بالعمل الجدي وليس بالشعارات وبالكفّ عن الاستثمار بهذا الموضوع. واضاف :نحن في 14 آذار نعتبر بأننا من التشكيلات السياسية والاجتماعية التي تمهد لإلغاء الطائفية السياسية ولكن من اولوياتنا التركيز على السلم الأهلي ودفع المجتمع اللبناني رويداً رويداً باتجاه الهدوء والتواصل والنقاش ومن ثم نرى في المستقبل كيفية التقدم نحو دولة المواطنة وليس دولة الرعايا الطائفية".
وعن طرح النائب وليد جنبلاط لمسألة المداورة في الرئاسات، أشار وهبه الى "أننا ذاهبون الى طاولة الحوار لحل الاستراتيجية الدفاعية أما القضايا الأخرى فتُناقش داخل المجلس النيابي ".
