
لفت المرشح لمركز نقيب المهندسين في بيروت المهندس نبيل أبو جودة الى أن “المادة 8 من الباب الثاني الفصل الأول من قانون تنظيم مهنة الهندسة 636 الساري المفعول حالياً تنص على أن مهمة نقابة المهندسين هي مهمة إدارية اجتماعية مهنية وعلمية، وأنا أضيف عليها مهمة وطنية اذ لا يمكن لنقابة المهندسين، هذا الجسم الذي يضم 50 ألف منتسب، ان تكون غائبة عن الأمور الوطنية المتعلقة بالهندسة، فلا يمكننا على سبيل المثال لا الحصر أن نسمع بوجود أزمة نفايات في البلد بدون الاستماع الى رأي نقابة المهندسين، أو في أزمة السدود كذلك”.
وأضاف: “الى جانب الخمسين ألف مهندس يوجد 27 ألف طالب هندسة في 17 جامعة لبنانية، هذا بدون أن ننسى المتخرجين في الخارج، ما يعني أن لدينا جسماً مؤلفاً من 80 ألف مهندس لا يملك أي رؤية أو تصوّر، فاليوم يُحكى عن إجراء امتحان جدارة لمن يريد اختيار هذا الاختصاص، ونحن نؤيده، اذ لم يعد يوجد أي معيار للتخصص في الهندسة، فلا يمكن مثلاً لشخص راسب في امتحان الدولة الرسمي في الرياضيات أن يطلب أن يتخصص في الهندسة”.
كلام أبو جودة جاء خلال العشاء الميلادي لمصلحة المهندسين الذي أقيم في معراب بحضور رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، النائب جوزف المعلوف، مصلحة المهندسين في “القوات” المهندس نزيه متى، وحشد من المهندسين اللبنانيين والمغتربين، حيث قال: “امتحان الجدارة ليس حلاً كاملاً بل هو جزء منه، ويجب أن نضيف إليه معدل علامات معيّن ووضع مؤشر للتعليم الهندسي من قبل نقابة المهندسين ما يعني أن هناك مواصفات لتتمكن أي جامعة من تعليم الهندسة”، مشدداً على “ضرورة انشاء توجيه مهني للتلاميذ حفاظاً على مهنتنا والمستقبل.”
وقال ابو جودة: “لن أتطرق مفصّلاً اليوم الى الأمور الاجتماعية من نظام الاستشفاء والتقاعد ونظام تسجيل المعاملات، فنحن بحاجة لتعديل قانون مهنة الهندسة”، خاتماً “أتمنى عاماً سعيداً للحاضرين على أمل أن نحقق معاً حماية أفضل لمهنة الهندسة في لبنان”.
كلمة رئيس مصلحة المهندسين الرفيق نزيه متى بمناسبة العشاء الميلادي في معراب
كلمة رئيس مصلحة المهندسين الرفيق نزيه متى بمناسبة العشاء الميلادي في معراب