
أكد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي أن الإرهاب أصبح ظاهرة شمولية وأن الإرهابيين يشكلون تجمعات هجينة لا دينَ ولا جنسية محددة لها .
ريفي وضمن فعاليات مؤتمر “القانون بالشرق الأوسط” في دورته الثالثة، ترأس الجلسة الخاصة بالبُعد الدولي للإرهاب. وحيَّا الملك محمد السادس على رعايته لهذا المؤتمر، معتبراً انه لا بد من تضافر الجهود العربية والدولية من أجل مكافحته، وأنه لا بدَّ من معرفة أسبابه ومعالجتها إذ لا تكفي معالجة الأسباب فقط ، كما يجب تجفيف مصادره من تبييض أموال وتجارة المخدرات .
وأشار إلى أن عدداً من المجتمعات العربية دفعت وتدفع أثماناً غالية جراء الإرهاب في الوقت الذي شكلت فيه بعض الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية رأس الحربة في مكافحة الإرهاب.
