
إنه القدر ولعنة الموت التي تلاحق ابناء الحياة، إنه الإجرام الذي لا يعرف حدودا ولا يأبه لا لشباب ولا لإله.
الشاب والعريس والرياضي اللامع هيكل مسلم عاجله الارهاب فأرداه شامخا منتصرا لإرادة الحياة… لاننا ابناء الرجاء والقيامة.
في ملهى “رينا” كان الرفيق هيكل يستقبل وزوجته ميراي خوري السنة الجدبدة، عندما وقفت له رصاصة حاقدة اخترقت صدره، بالمرصاد، فوضعت حدا لحياته.
رئيس مركز البيرة في حزب “القوات اللبنانية” وعم هيكل، مارون مسلم اشار لموقع “القوات” الى ان هيكل البالغ من العمر 36 عاما والذي دخل القفص الذهبي في 7 آب 2016 كان يضج بالحياة، وكل من يعرفه يحبه. فهو مدرب رياضي عمل على تدريب فريقي الحكمة والتضامن لكرة السلة، وصاحب نادي ATP الرياضي في الكسليك.

له ثلاثة اشقاء وشقيقه وهو منتسب الى حزب “القوات اللبنانية”.
يضيف مارون مسلم: “وصل اخي البير الى تركيا عند الخامسة من صباح اليوم الاحد، لان المعلومات كانت جدا متضاربة حول مصيره، الى ان رآه شهيدا في المستشفى التي نقل اليها.
واشار الى ان زوجته غير مصابة وقد نجت من العمل الاجرامي.

هيكل هو ايضا ابن عم رئيس مصلحة المهن القانونية في حزب “القوات” الرفيق فادي مسلم.
قد يكون هذا قدر الاحرار، فاللبناني الذي يعشق الحياة يعشقها حتى الموت، لا بل حتى الاستشهاد.


منسقية الشوف في “القوات اللبنانية” تنعي الشهيد هيكل مسلم.
