#dfp #adsense

مشاركون في انتفاضة سجن روميه: 190 باباً “شلناهم” بـ 3 ثوانِ

حجم الخط

لا يكف خالد يوسف الملقب بـ”أبو الوليد” عن وصف نفسه بأنه “الوسيط’ الذي كان يتولى التفاوض بين السجناء أثناء قيامهم بأعمال شغب داخل سجن رومية وبين إدارة السجن، وإنْ كانت تلك “الوساطة” لم تفعل فعلها في كثير من الأحيان بحيث حوّلت السجن في إحدى المرات الى “دمار شامل” بحسب تعبير “الوسيط” نفسه أمام المحكمة العسكرية أمس الاثنين أثناء محاكمته والموقوفين طلال رضوان وعادل غمراوي بالقيام بانتفاضة داخل السجن التي ترافقت مع حجز عسكريين وتكسير وخلع أبواب وإحراق فرش وتهديد رقيب.

في تلك الانتفاضة التي قام بها السجناء داخل المبنى “د” بذريعة تحسين أوضاعهم، روى يوسف بأنها جاءت نتيجة الكبت والوضع المأسوي للسجناء واصفاً المبنى “د” بسجن شبيه بـ”غوانتانامو لبنان”، وقال: “حاولنا في البدء الإضراب عن الطعام، كنا حوالى 200 سجين وذلك للضغط بهدف تحسين أوضاعنا إلا أن هذا الأمر لم يؤدِ الى شيء على الرغم من أننا تلقينا وعوداً كثيرة”. وأضاف أنه في 17 نيسان “طلعت الصرخة” فقام حوالى 1200 سجين بتكسير الأبواب وحصل دمار شامل، فكل السجناء شاركوا رداً على الظلم، نافياً أن يكون والموقوفون الآخرون قد قاموا بحجز عسكريين إنما هو أدخلهم الى غرفته لحمايتهم من سجناء آخرين. وأكد أن دوره كان التفاوض بين السجناء وإدارة السجن كما يفعل عادة عند حصول أعمال شغب أو انتفاضة.

أما طلال رضوان المحكوم بالإعدام في قضية أحداث نهر البارد، فأقرّ بتهديد أحد العسكريين بآلة حادة “لأن الظلم أوصلنا الى ذلك، وسبب تهديدي العسكري هو لنزع مفاتيح الزنازين منه”. كما اعترف غمراوي بمشاركته بأعمال الشغب “مثل أي سجين”. وتوجه الى رئيس المحكمة قائلاً: “تصوّر 190 باباً بثلاث ثوانٍ شلناهم”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل