
خلية مجدل عنجر الارهابية خططت لاستهداف اليونيفيل
كشفت مصادر امنية لصحيفة "النهار" ان التحقيقات الجارية مع افراد خلية ارهابية ضبطت واوقف بعض افرادها في مجدل عنجر مساء السبت مستمرة وهي في بدايتها.
وافادت المصادر صحيفة "النهار" ان الخلية التي اعتقلها الجيش تتألف من اربعة افراد ويتولى "رئاستها" طارق عبد الفتاح بيضون وهو طالب يدرس الكيمياء البيولوجية في جامعة خاصة، واوقف معه شقيقه احمد ولبنانيين آخرين وجميعهم من مجدل عنجر.
وافادت التحقيقات الاولية معهم انهم كانوا يخططون لعملية تستهدف القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان "يونيفيل" لكن التحقيق يمكن ان يكشف امورا اخرى، ولا تزال عمليات الدهم مستمرة في المنطقة بحثا عن اشخاص آخرين مرتبطين بهذه الخلية.
من جهتها قالت معلومات لصحيفة "الأخبار" إن استخبارات الجيش كانت قد أوقفت قبل يومين الشاب ط. ب. (22 عاماً)، قبل أن تدهم منزل أهله وتوقف والده (ع. ب.) (60 عاماً، يعمل سائق شاحنة نقل خارجي) وشقيقيه، مهندس الديكور أ. ب. والمصوّر الفوتوغرافي م. ب.
ورجحت المصادر أن يكون الموقوف، الملقب بـ«أبو قسوَرة» على تواصل مع أحد الذين يتزعمون في المخيم مجموعة تابعة لتنظيم «القاعدة». كذلك عمّمت الاستخبارات معلومات عن إمكان تعرّض قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب لهجوم في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة.
في الإطار عينه، تحدّثت مصادر أمنية عن أن توقيف ط. ب. أتى في سياق التحقيق بإطلاق الصواريخ من منطقة حولا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة نهاية تشرين الأول الفائت، الذي تبنته لاحقاً «سرايا الشهيد زياد الجراح في كتائب الشيخ عبد الله عزام» التي يزعم أنها تابعة لتنظيم «القاعدة».
أضافت المصادر أن المعلومات الأمنية تشير إلى إمكان أن يكون ط. ب. ممن أسهموا في نقل الصواريخ من البقاع إلى الجنوب. وعلّق مسؤول أمني رفيع على هذه المعلومات بالقول إن "شيئاً لم يثبت خلال التحقيق بعد".