الأحد 23 آذار 2008 أحد القيامة الكبير
في الكنيسة المارونيّة اليوم : القدّيسة رفقا المعترفة
إنجيل القدّيس مرقس .8-1:16
ولَمَّا انقَضَى السَّبتُ اشتَرَت مَريمُ المِجدَلِيَّة ومَريمُ أُمُّ يَعقوبَ وسالومة طِيباً لِيَأتينَ فيُطَيِّبنَه.
وعِندَ فَجْرِ الأَحَد جِئنَ إِلى القَبْرِ وقد طَلَعَتِ الشَّمْس.
وكانَ يَقولُ بَعضُهُنَّ لِبَعض: «مَن يُدَحرِجُ لنا الحَجَرَ عن بابِ القَبْر؟»
فنَظَرْنَ فَرأَيْنَ أَنَّ الحَجَرَ قَد دُحرِجَ، وكانَ كبيراً جِدّاً.
فدَخَلْنَ القَبْرَ فأَبصَرْنَ شَابّاً جَالِساً عنِ اليَمينِ عَلَيه حُلَّةٌ بَيضاء فَارتَعَبنَ.
فقالَ لَهُنَّ: «لا تَرتَعِبنَ! أَنتُنَّ تَطلُبْنَ يسوعَ النَّاصريَّ المَصْلوب. إِنَّه قامَ وليسَ ههُنا، وهذا هو المَكانُ الَّذي كانوا قد وضَعوه فيه.
وعِندَ فَجْرِ الأَحَد جِئنَ إِلى القَبْرِ وقد طَلَعَتِ الشَّمْس.
وكانَ يَقولُ بَعضُهُنَّ لِبَعض: «مَن يُدَحرِجُ لنا الحَجَرَ عن بابِ القَبْر؟»
فنَظَرْنَ فَرأَيْنَ أَنَّ الحَجَرَ قَد دُحرِجَ، وكانَ كبيراً جِدّاً.
فدَخَلْنَ القَبْرَ فأَبصَرْنَ شَابّاً جَالِساً عنِ اليَمينِ عَلَيه حُلَّةٌ بَيضاء فَارتَعَبنَ.
فقالَ لَهُنَّ: «لا تَرتَعِبنَ! أَنتُنَّ تَطلُبْنَ يسوعَ النَّاصريَّ المَصْلوب. إِنَّه قامَ وليسَ ههُنا، وهذا هو المَكانُ الَّذي كانوا قد وضَعوه فيه.
فَاذهَبنَ وقُلنَ لِتَلاميذِه ولِبُطرس: إِنَّه يَتَقَدَّمُكم إِلى الجَليل، وهُناكَ تَرَونَه كَما قالَ لكم».
فخَرَجْنَ مِنَ القَبْرِ وهَرَبْنَ، لِما أَخَذَهُنَّ مِنَ الرِّعدَةِ والدَّهَش، ولَم يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيئاً لأَنَّهُنَّ كُنَّ خائِفات.
تعليق على الإنجيل
“هذه الليلة المقدّسة تُنيرُكَ بمَجدِ قيامةِ الربّ”
لِتَبتَهجْ من الفرح في السماء أجواق الملائكة في السماء أنشدوا، يا خدّام الربّ، وَليَصدَحْ بوق الظفر لإنتصار الملك العظيم
إفرحي، يا أرضنا المُتلألئة بالنور الساطع، لأنّه أتى بكِ إلى ضيائه، ومُلكُه بدَّدَ ليلَكِ
إفرحي أيّتها الكنيسة أمّنا المُمتلئة كليًّا من تألّقه، ولتُسمَعْ أصداء هتاف شعب أبناء الله
إنّه لحقٌّ وعدلٌ أن نعلنَ بأصواتٍ مليئة تسبيحك، أيّها الإله الذي لا يُرى، والآب القدير، وأن نسبّحَ ابنَك المحبوب، يسوع المسيح إلهنا
إنّه دفعَ عنّا دين آدم أبينا المُستوجب علينا، وألغى بسفك دمه حكم الخطيئة القديمة
لأنّه ها هو عيد الفصح حيث الحمل الحقيقي يُذبح من أجلنا
هذه هي الليلة التي أخرجت فيها آباءنا من مصر، أولاد إسرائيل، والذين معهم عبروا البحر الأحمر على اليبس؛ في تلك الليلة، أبادَ عمود النار المضيء ديجور الخطيئة
أيّتها الليلة التي تَردُّنا إلى النعمة وتفتحُ لنا شركة القدّيسين؛ الليلة التي حطَّمَ فيها المسيح، قيود الموت، وقامَ منتصرًا على الجحيم
يا لها من خطيئة سعيدة خطيئة آدم التي استحقّتْ لنا هذا الخلاص
أيّتها الليلة التي وحدها استطاعَتْ أن تعرفَ الوقت والساعة التي خرجَ فيها المسيح حيًّا من الأموات؛
أيّتها الليلة التي كُتِبَ فيها حتّى الظلمة ليست ظلمة عندك، والليل يضيء كالنهار(مز138: 12
أيّتها الليلة المباركة، التي اتّصلت فيها السماء والأرض، وتوحّد الإنسان والله
بنعمة هذه الليلة، تَقبّلْ أيّها الآب القدّوس، تقدمة المساء في هذه الشعلة التي تُقدّمها الكنيسة على أيدينا؛ اجعَلْ شمعة الفصح هذه المُكرَّسَة لأجلِ اسمكَ، أن تبقى مُشتعلة بدون تضاؤل في هذه الليلة وليَتَّصِلْ ضياؤها بضياء النجوم
ولتَشتَعلْ أيضًا عند طلوع كوكب الصبح، ذاك الذي لا يعرفُ المغيب، المسيح القائم والعائد من مثوى الأموات، الذي أسبغَ على البشر نورَه وسلامَه
ولتَشتَعلْ أيضًا عند طلوع كوكب الصبح، ذاك الذي لا يعرفُ المغيب، المسيح القائم والعائد من مثوى الأموات، الذي أسبغَ على البشر نورَه وسلامَه
نصلّي لكَ أيّها الآب، في غبطة هذا العيد الفصحي، طالبينَ منكَ أن تحفظَ شعبكَ بربِّنا يسوع المسيح، ابنك، الذي بقوّة الروح القدس قد قامَ من بين الأموات، والذي يملكُ معكَ إلى دهر الدهور
آمين
آمين
نشكر جميع المؤمنين والكهنة الذين ساهموا مع موقعنا لنجاج هذا العمل اليومي .
ألمسيح قـــام …………. حـقـاً قــــام
ألمسيح قـــام …………. حـقـاً قــــام