#adsense

ابي اللمع: نظرة “القوات” لقيام دولة فعلية في لبنان..ولن نقبل بتحجيم جنبلاط

حجم الخط

 

لفت عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” ادي ابي اللمع الى ان نظرة “القوات” مختلفة من اجل تغيير فعلي يدفع لبنان نحو الإيجابية، معتبراً ان عدم المشاركة في الحكومات السابقة لم يكن احراجاً “انما انطلاقاً من مواقفنا وكانت التشنجات في اوجها لذلك لم نشارك”.

وفي حديث لـ”الجديد”، أوضح ابي اللمع ان مشاركة “القوات” في الحكومة اليوم اتت على ضوء الجو الإيجابي السائد في البلد وسلوك معظم الأفرقاء جيد في هذه الفترة، معتبراً ان مواقف الحزب هي رد على المواقف الإيجابية التي اطلقها الفريق الآخر وكل هذه الامور خلقت دينامية جديدة في البلاد.

بالحديث عن قانون الإنتخاب، لفت أبي اللمع الى ان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط حين قبل بالقانون المختلط كان مقتنعاً تماماً ولكن عندما سمع من كلام يهدد وجوده من خلال قوانين أخرى اعتبر ان هناك الغاء لحضوره، مشيراً الى ان قانون الـ60 بالنسبة الى “القوات” مات كما لن نقبل بتحجيم جنبلاط ولن نسير بأي قانون لا يرضى به.

وأكد ابي اللمع ان “القوات” لا تريد اجحافاً لأحد كما حصل مع المسيحيين في الحقبات السابقة، معتبراً ان اي اضعاف لفريق او طائفة هو اضعاف للجميع وللبنان، مؤكداً السعي لقانون يؤمن التمثيل الصحيح للجميع وليس قانون المحادل مع العلم ان هناك أحجام جديدة فرضتها التفاهمات القائمة.

كما وأوضح ابي اللمع ان الثنائية الشيعية تمثل جزء كبير من الشيعة لكنها لا تمثل جميع الشيعة، كما هي الحال لدى الطائفة السنية والمسيحية المتمثلة بـ”التيار” و”القوات”، معتبراً ان التحالف الرباعي هو من اجل ايصال عدد كبير من النواب “الذين يؤمنون بأفكارنا وسنخوض الإنتخابات مع “الإشتراكي” و”المستقبل” و”التيار”.

ابي اللمع أشار الى انه وفي حال حصول تمديداً للمجلس النيابي سيكون تقنياً ولفترة محدودة وصعوبة انجاز قانون جديد تكمن في موافقة الجميع، ونحن متمسكون بمشروع المختلط لكننا لسنا وحدنا في البلد.

وعن الإيجابية بين “القوات” و”حزب الله”، أوضح ابي اللمع ان هناك اجواء ورسائل ايجابية لتبريد الساحة الداخلية من اجل تسيير شؤون الناس ولكن ليس هناك اي تفاهم بين “القوات” و”حزب الله”، “ونختلف معهم في عديد من القضايا واي حوار يجب ان يرتكز على اسس وطنية والأجواء المحيطة بلبنان لا تسمح بأي حوار بيننا”، مشدداً على ان صعوبة المرحلة التي نمر بها تنعكس على الشعب اللبناني بمن فيهم بيئة “حزب الله”، لذلك يجب السير نحو لبنان الدولة الفعلية ولا احد يستطيع خلق بيئة منفردة ومنفصلة عن الدولة.

ودعا ابي اللمع “حزب الله” الى الالتفات الى الداخل اللبناني للمشاركة في تحسين امور الناس من خلال الحكومة ومحاربة الفساد، وفي حال فتح ملف الحرب “ولدينا الكثير من الكلام وخصوصاً “العمالة”، لذلك كل مفاعيل الحرب اصبحت وراءنا، لافتاً الى ان المساحة الإيجابية لا تزال صغيرة جدا بين “القوات” و”حزب الله” ولكن هذه المساحة الصغيرة يجب ان تستمر.

أما بالنسبة لموضوع تقديم التعزية في السفارة الإيرانية وتسليحها للجيش اللبناني، فأكد ابي اللمع ان المشكلة مع ايران هي في مساعدتها لفريق معين وما نطلبه هو مساعدتها للدولة اللبنانية.

وأوضح ابي اللمع ان زيارة الرئيس عون للسعودية تمثّل برمزيتها التمسك في اتفاق “الطائف”، كما ان حلحلت الملفات التي كانت عالقة في شأن تسليح الجيش والسياحة الخليجية، معتبراً انه وفي ظل الإرهاب الذي يضرب الدول المجاورة لا يزال لبنان آمناً بالنسبة للخليجيين الذين سيأتون للسياحة والسعودية لم تقصّر يوماً تجاه لبنان.

وأكد ابي اللمع ان النظام السوري لم ينتصر وهو بعيد جداً عن اي انتصار وموضوع حلب ليس كافياً لتحديد اي انتصار، كما وان المجتمع الدولي لا يريد انهاء النظام ولكن يريد رحيل الأسد من دون اللجوء الى المزيد من العنف على الطريقة التي حصلت في العراق من تدمير كامل للجيش والقوى الأمنية.

خبر عاجل