
إعتبر حزب “الوطنيين الأحرار” ان “الشكوك تزداد يوما بعد يوم في إرادة التوصل الى قانون انتخاب جديد يضمن صحة التمثيل ويبدد الهواجس عند كل الافرقاء”، مشيرا الى “ان المهل الضاغطة يجب ان تحض الحكومة على وضع قانون الانتخاب في رأس أولوياتها وهذا ما لم يحصل حتى الساعة. من هنا استغرابنا أداء الحكومة علما ان كل مشاريع قوانين الانتخاب قد أشبعت درسا ولم يعد ينقص الا طرحها على الهيئة العامة لاختيار القانون الأفضل بينها. ولا نخفي خشيتنا من وجود رغبة دفينة لتعويم قانون الستين مع إدخال بعض التعديلات التجميلية عليه بحجة مرور المهل، او باللجوء الى تأجيل تقني لتمديد هذه المهل والذي يمكن ان يتكرر لأكثر من مرة. وبناء عليه لا نرى مانعا من تأجيل تقني لا يتعدى ثلاثة أشهر في حال تم الاتفاق على اعتماد قانون جديد يرضي أكبر عدد من الاطراف مع تشديدنا على إمكانية إنجاز القانون الجديد ضمن المهلة المتبقية إذا صدقت النيات”.
وفي بيان له بعد إجتماعه برئاسة رئيس الحزب دوري شمعون أكد أن “زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون للسعودية وقطر كانت ناجحة وهي ستؤدي الى افضل العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي”، مشدداً على أن “للبنان مصلحة اكيدة في تعميق أواصر الأخوة والصداقة مع هذه الدول، وفي مقدمها السعودية، وهي تحتضن مئات آلاف العائلات اللبنانية وتؤمن لها سوق العمل وحسن الضيافة. أضف الى ذلك الروابط القوية في إطار الأسرة العربية المستهدفة مما يدفع الى توطيدها للدفاع عن المصالح العربية المشتركة، ونأمل خصوصا من المملكة الإفراج عن الهبة المخصصة للجيش اللبناني والقوى الأمنية نظرا الى الحاجة الماسة اليها، علما ان التحديات كبيرة خصوصا على جبهة التصدي للإرهاب الذي يهدد الدول العربية. ومن دون ان ننسى عودة الاستثمارات والسياح التي تسهم في تحسين الوضع الاقتصادي اللبناني، من جهة، واهتمام دولة قطر بمصير الجنود المحتجزين لدى داعش ومصير المطرانين ابراهيم واليازجي والمصور سمير كساب وهي مواضيع في صلب هموم السلطات والشعب اللبناني على السواء من جهة أخرى”.