
أكدت المنسقة العامة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ العمل دوماً بشكل وثيق مع وزير الدفاع يعقوب الصراف بهدف الحفاظ على سلامة الأراضي اللبنانية وحماية الأمن والاستقرار في لبنان.
وبعد لقاء عُقد بين الطرفين في وزارة الدفاع في اليرزة، قالت كاغ: “تمكنا والوزير من دراسة الجوانب الرئيسية لدفع عجلة العمل إلى الأمام، وبحثنا سبل دعم عملية وضع استراتيجية الدفاع الوطني بهدف مساندة الجيش اللبناني، وهو أمر فائق الأهمية. هنا، لا يسعنا سوى التنويه بأداء الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية كافة نظرا للإنجازات العظيمة التي تحققها”.
واضافت: “وقدّم الوزير الصراف اقتراحات وأفكار من شأنها تعزيز مؤسسات الدولة بما يتماشى مع الدعم الذي تسعى أسرة الأمم المتحدة كلل إلى تقديمه إلى حكومة معالي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وإلى وزارة الدفاع والوزير بهدف جعل لبنان أكثر ازدهارا واستقرارا ونجاحا. أمامنا فرص رائعة. وأعتقد أنه يوجد الكثير من المؤشرات الإيجابية. ومن واجبنا العمل معا ضمن شراكة كاملة بهدف الاستفادة من هذه الفرص لتحقيق النجاح للبنان”.
من جهته، أكد الصراف التزام الحكومة والحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون ببرنامج عمل حكومي واضح جدا، مضيفاً: “أود التأكيد الآن أننا لن نوفر وسيلة متاحة أمامنا لتنفيذ هذا البرنامج. أيا تكن الأمور التي تلتزم حكومتي بتقديمها، سأحرص على تقديمها. إذا، هذا أمر مفروغ منه. إن جزءا كبيرا من القضايا التي ناقشناها اليوم يصب ضمن إطار المصلحة الوطنية. وبالتالي نحن ملتزمون تجاه المواطنين في الدرجة الأولى، والتزاماتنا ليست مجرد حبر على ورق. وبالتالي أنا أؤكد تقيد الوزارة بالالتزامات المترتبة عليها. هنا، لا يسعني سوى أن أشكر منظمة الأمم المتحدة وأن أنوه بالعمل الذي تفعله لأجل لبنان، وخصوصا في ما يتعلق بمساعدة النازحين. لدينا حتما الكثير من المطالب”.
وتابع: “تطرقنا إلى ضرورة تحسين خدمات الأونروا وإدارة أزمة اللاجئين السوريين بشكل أفضل. وأؤكد أيضا أنه لا بد من إصلاح الاستراتيجية الشاملة ليس فقط على صعيد منظومة الدفاع، بل أيضا على صعيد العمل المؤسساتي ككل في لبنان، على الرغم من الضغوطات التي نرزح تحتها. ونحن نعتمد بشدة على منظمة الأمم المتحدة وعلى حضرتك كمبعوثة خاصة، للقيام ليس فقط بعمل رقابة، بل بعمل شراكة أيضا. أهلا بك في هذه الوزارة”.
وختم مشددا على الالتزام ببرنامج عمل الحكومة الذي نال تأييد وموافقة مجلس النواب.