#dfp #adsense

صفير: نرفض وجود “جيش مقاومة” يدير سلاحه يوماً إلى العدو ويوماً إلى الداخل

حجم الخط


صفير: نرفض وجود "جيش مقاومة" يدير سلاحه يوماً إلى العدو ويوماً إلى الداخل

جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير رفضه لوجود جيش وطني و"جيش مقاومة" في الوطن خارج الشرعية، يدير سلاحه يوماً إلى العدو ويوما إلى الداخل، سائلاً هل هذا معقول؟ معتبراً ان الجيش الوطني النظامي هو وحده الذي يتصدى للعدو، لذلك على المقاومة ان تنضم للجيش اللبناني، فهكذا يقاوم جميع المواطنين العدو.

صفير، وفي تصريح له، قبيل توجهه الى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وأمام رابطة خريجي كلية الإعلام، أكد أن "من يعمل لمصلحته الخاصة على حساب مصلحة الوطن، يكون يعمل على تهديم الوطن"، سائلاً، "ماذا ينفع إذا تم إلغاء الطائفية السياسية من النصوص قبل النفوس، وداخل كل واحد من يقول أنا ماروني، أو أنا درزي الى آخره، وقال: "زيارتي الى بعبدا اليوم هي للحديث في الأمور التي أصبحت في متناول كل الناس وليس في أمور محددة".

الى ذلك، رحب البطريرك صفير بـ"كل مصالحة تحصل في هذا الوطن، والسؤال على ماذا يختلفون"؟ وختم صفير بالتشديد تكراراً، على أن "الحكم الديمقراطي يقضي بأن تحكم الأكثرية، وبأن يكون هناك معارضة تعارض".

اما بعد لقائه الرئيس سليمان، راى صفير "إن إلغاء الطائفية السياسية أمر مطروح منذ زمن بعيد، وبين الحين والحين يرجع الى الاعلام، ونحن مع إلغاء الطائفية السياسية، ولكن يجب الإعداد لذلك، بحيث لا تلغى من النصوص قبل أن تلغى من النفوس. أما في ما يتعلق بالصلاحيات الرئاسية، فإننا لم نتطرق الى هذا الموضوع".

وردا على سؤال حول السلاح غير الشرعي، جدد صفير موقفه "نحن نقول هذا القول لأن هناك جيشا نظاميا وجيشا غير نظامي، ويجب أن يأتلف الجيشان، فما من بلد آخر فيه جيشان، جيش للدولة وجيش لغير الدولة".

اما عن التحضيرات للقاء مسيحي-مسيحي، قال البطريرك ""لم نفكر في ذلك حتى اليوم، وإذا دعت الحاجة فإننا سندعو الى هذا الاجتماع". وعن امكانية زيارته سوريا، اجاب البطريرك صفير "لم أدع إلى سوريا، وإذا دعينا سنرى".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل