أفادت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية بنشر أحدث الصواريخ الباليستية الصينية “DF-41” في مقاطعة هيلونغجيانغ المجاورة لروسيا، مشيرة إلى أن هذه الخطوة مرتبطة بموقف واشنطن.
وأشارت الصحيفة إلى أن صورا لهذه الصواريخ انتشرت في القطاع الصيني لشبكة الإنترنت. ونقلت الصحيفة عن محلليين عسكريين قولهم إن الحديث يدور، على الأرجح، عن كتيبة صواريخ DF-41 الاستراتيجية الثانية التي تسلمها الجيش الصيني أخيرا.
وتعتقد بعض وسائل الإعلام، أن توقيت الكشف عن هذه الصور للصواريخ المنشورة في مثل هذه المنطقة الاستراتيجية (تقع مقاطعة هيلونغجيانغ في أقصى شمال شرق الصين، وعلى الرغم من كونها تحد روسيا في الشمال والشرق، تعد هذه المقاطعة أقرب منطقة صينية من سواحل الولايات المتحدة)، يرتبط بتنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، الذي سبق له أن هدد باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه الصين وطموحاتها لتوسيع حدودها البحرية.
كما ذكرت “غلوبال تايمز” أن الولايات المتحدة لا تتحلى بالاحترام اللازم في تعاملها مع القوات المسلحة الصينية، لافتة إلى دعوات العديد من كبار الضباط الأميركيين إلى استعراض عضلاتهم لتهديد بكين.
وقالت الصحيفة إن القدرات النووية الصينية يجب أن تكون قوية لدرجة لا تتجرأ فيها أي دولة في العالم مع جيشها مهما كانت الظروف على مواجهة الصين، وكي تكون الصين قادرة على الرد على أي قوات تستفزها.