
لفت النائب روبير غانم الى أن تلويح رئيس الجمهورية بالفراغ، جاء في سياق حثّ مختلف الاطراف على الاتفاق على صيغة مشتركة لقانون الانتخاب، مشيرا الى أن الفراغ ليس من روحية الدستور، ورئيس الجمهورية في القسم الدستوري، يحلف على المحافظة على الدستور بكامل نصوصه، والدساتير وجدت لتنظيم عمل المؤسسات بشكل متواصل، ما يتناقض مع الفراغ.
وعن العودة للكلام عن تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية التي عدلت بموجب اتفاق الطائف، أشار في حديث لـ”المركزية” الى أن الرئيس ليس بحاجة الى صلاحيات اضافية، كونه فوق السلطات وحكما ورئيسا للدولة ورمزا لوحدة الوطن، صلاحياته كفيلة بأن يمارس عمله.
وفي موضوع قانون الانتخاب، اعتبر أن الصيغة المختلطة هي الأكثر ترجيحا مع مراعاة خصوصية الجبل، ونقل بعض الدوائر، مشيرا الى أن النسبية لها حسناتها وسيئاتها، إذ لا يعود في مقدور السلطة أن تؤمن أكثرية، الامر الذي كان مستعصيا في القانون الاكثري عشنا فراغا على مدى عامين فكيف بالاحرى مع النسبية.
وعن حظوظ المستقلين في ظل الثنائية المسيحية، لفت الى أن التحالف القواتي – العوني سيكون له أثر كبير في جبل لبنان وكسروان أما في باقي المناطق المختلطة، فالتأثير أقل الا في حال حصول تحالفات عابرة للطوائف، مشددا رفضه فكرة أن تنتخب كل طائفة مرشحاً ينتمي اليها، ما يمس بالعيش المشترك.