
شبهّت مصادر نيابية مواقف القيادات اللبنانية من قانون الإنتخاب بـ”لوحة البازل” العصيّة على التركيب. ولفتت إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع النسبية وضد “قانون الستين” الأكثري، وضد التمديد لمجلس النواب ولو أدى الى الفراغ”.
وأضافت المصادر نفسها لصحيفة “الأنباء” الكويتية شارحة قراءتها: “كذلك، رئيس مجلس النواب نبيه بري مع النسبية، وضد “قانون الستين” ما دامت هناك فرصة لتشريع سواه، وضد التمديد لمجلس النواب فترة ثالثة”.
وتابعت”: “أما رئيس الحكومة سعد الحريري، الموجود الآن في باريس، فليس ضد النسبية بالمطلق، ولا ضد “الستين”، على هذا النحو أيضا، لكنه ضد الفراغ، الذي يرى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة، بحسب زواره، لـ”الأنباء”، أنه لا بد حاصل ولو لفترة زمنية محدودة، ربما لغاية “رد الرجل” للرئيس نبيه بري ، ومن قبيل الإيحاء بمسؤوليته عن الفراغ الرئاسي، الذي سبق إنتخاب الرئيس عون.
كما تلفت المصادر نفسها إلى أن “حزب الله” مع النظام النسبي بالمطلق ضد “الستين” وضد الفراغ أيضا. فيما يبقى الحزب “التقدمي الإشتراكي” برئاسة النائب وليد جنبلاط الذي هو مع “قانون الستين” جهارا نهارا وضد النسبية والدائرة الموسعة، و”القوات اللبنانية” برئاسة د. سمير جعجع ، مع “المختلط” وضد “قانون الستين”، لكنه لا يقبل بما لا يقبل به وليد جنبلاط .