“سوليد” حمّلت السلطات السورية تبعة تجميد ملف المعتقلين
حمّل رئيس جمعية “سوليد” غازي عاد السلطات السورية “المسؤولية الاساسية عن تجميد قضية المعتقلين اللبنانيين في سجونها”، معتبراً ان “لا معايير محددة لتعامل دمشق مع هذه المسألة”.
عاد، وفي حديث الى “وكالة الانباء المركزية”، قال ان “الاسير ميلاد شحادة بركات أطلق منذ فترة تراوح بين اربعة وخمسة أشهر، وبقي في سوريا لإنهاء المعاملات اللازمة لعودته الى لبنان الذي وصل اليه قبل نحو أسبوعين”، مشيراً الى ان اطلاق شحادة جاء بعد تقديم “سوليد” اللوائح الى اللجنة اللبنانية – السورية المشتركة، ونفي السلطات السورية وجود اي اسير لبناني لديها.
وسئل عاد عن “اللبس في تفسير كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن عدم وجود اسرى لبنانيين في السجون السورية”، فأجاب: “السيد نصرالله سئل في المقابلة التلفزيونية على محطة “او. تي. في” عن الموضوع، وقال انه أثاره لدى السلطات السورية التي نفت وجود اي اسير لبناني لديها، عندئذ ساله المحاور “هل تقسم بأنه لا يوجد اي اسير؟” فأجابه: “لا، أنا لا أقسم”.
وأكد عاد أن “السوريين هم المسؤولون عن تجميد هذه القضية وليس غيرهم”، وقال: “السلطات السورية ليست جدية في التعامل مع هذه القضية. فالاسير حرّر بعد ستة عشر عاما، وبالتالي ليست هناك أي معايير محددة في تعامل السلطات السورية مع مسألة المعتقلين اللبنانيين. وقد اثبتت اللجنة اللبنانية – السورية المشتركة فشلها مرات عدة، وطالبنا بإلغائها وضم القضية الى ملف التحقيق الدولي، ولم يكن هناك أي تجاوب مع مطلبنا”.