
توقّفت أوساط مطّلعة بقلق عند ما لاح في أفق هذا ملف قانون الإنتخاب العتيد من بوادر أزمة سياسية – وطنية ، قد تكون البلاد مقبلة عليها ما لم يعمد كل فريق الى “رمي المرساة” تفادياً لبلوغ مرحلة “حرق المراكب”، التي يمكن ان تضع لبنان في ظل انفلات لعبة المزايدات من البعض وحشْر البعض الآخر نفسه “في زاوية” تعهّدات لا فكاك منها، في “بحرٍ هائج” سيكون من الصعب توفير “المرور الآمن” عبره في ظل “العواصف” المحيطة.
ولاحظتْ هذه الأوساط عبر صحيفة “الراي” الكويتية، إحتدام الموقف قبيل الاجتماع الذي عُقد للجنة الرباعية (تضم الوزيرين علي حسن خليل وباسيل والنائب علي فياض ونادر الحريري)، والذي كرّس نعي طرح القانون المختلط بالصيغة التي قدّمها باسيل ، وصولاً الى توجيه كتلة الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، الذي يشكل “رأس حربة” المعترضين على المختلط، أول “سهام مباشرة” للعهد.