#adsense

أبي اللمع: لا وجود للنفس الإلغائي لدى “القوات” و”التيار”

حجم الخط

أكد عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” ادي أبي اللمع أنه ليس هناك فرض لأي وجهة نظر، لافتا إلى أنه يتم الحديث عن الدائرة الفردية وهذا صعب تطبيقه في لبنان إذ يحتم تقسيم لبنان إلى 128 دائرة وهذا أمر صعب في حين هناك قانون يمكن تطبيقه، قائلاً: “شو عدا ما بدا” لرفض قانون المختلط.

ورأى أبي اللمع عبر الـOTV أن موضوع الإنتخاب يجب أن يتمّ تداوله بين الأخصائيين الذين يدرسون صيغة مناسبة منذ زمن ومن ثمّ ينتقل إلى السياسيين، مشيراً إلى أن طرح صيغة الأكثر عملية هي من يدرسها الجميع بتروي، من دون أن ينتقد لمجرد الإنتقاد، وعندما يدرسها فليأخذ قراره.

ولفت إلى أنه في حال كان هناك مشروعاً معينا على الفريق السياسي أن يعرضه بوضوح خصوصاً ألا يعتمد أحد أسلوب إلغاء الآخر.

وأضاف: “علينا أن نأتي بقانون يرضي الجميع من دون أن يكون أحدا مغبوناً، ولكن لا أحد يقبل أن يكمل بالوضعية الحالية وعدم التقدم بهذا الموضوع إحباط كبير للناس والأحزاب ليست هي من سيدعو للتظاهرات وإنما الشعب سيسبقنا إلى ذلك واليوم عدم الإتيان بمشروع جديد للإنتخاب هو خطيئة كبيرة للبنان”.

وأشار ابي اللمع إلى أن هناك نوعاً من الشمولية لدى البعض ويريد أكثر عدد من النواب ولا يمكن المضي بالرفض خصوصاً في موضوع الإنتخابات، لافتا إلى أسوء شيء ممكن أن يكون في أي بلد كان وهو قتل الحلم لدى الشعب في الوصول ولذلك هناك خطوات عدة مدروسة ومنسجمة مع قسم رئيس الجمهورية ومع ما تم الإتفاق عليه بين “القوات” و”التيار”.

وأكد أن المتفق عليه الآن هو الوصول إلى قانون إنتخابي عصري ولكن لم يتمّ بعد على ما تبقى من التفاصيل، مشيرا إلى أن التفاهم بين “التيار” و”القوات” يحرص على إشراك اللبنانيين وإيجاد مكان لذوي الفئات المهمشة بسبب النظام السياسي السابق.

وأضاف: “تحسين التمثيل مفاده أنه لن يكون هناك “بلوكات” طائفية وإنما مساحة أكبر للتنوع ويؤدي إلى تركيبة تسمح للوصول إلى حال جديد من خلال قانون الإنتخاب”.

ورأى أبي اللمع أن تعديلات حصلت في خطابي “القوات” و”التيار” ولكن لم يحصل التغيير كتغيير وإنما بهدف تحسين النتيجة لقيام التقارب بين وجهات النظر، مؤكداً أن بناء المواقف هو بناء لسياسية الحزب وليس لمسايرة الآخرين، لأن المضي خلافا لمواقفنا ستبين نتيجته السلبية فيما بعد.

أما بالنسبة للإنتخاب في المتن، فأشار أبي اللمع إلى أن هناك سعي لتقريب وجهات النظر علماً أن هناك قواسم مشتركة في الأصل ولكن تبقى التباينات في المقاربة ووجهات النظر للأمور قائمة، ولفت إلى أنه في الموضوع التنافسي هناك دائماً كلام غير دقيق وليس الموضوع هو من خلال القول إن “القوات” تكبر على حساب “الكتائب” وإنما لدى رأي العام الذي يعطي الحق أحياناً ويخطئ أحياناً ويتغير من اتجاه إلى آخر.

ولفت أبي اللمع الى أنه لا وجود للنفس الإلغائي لدى “القوات” و”التيار” ولا وجود لمنطق أو موقف الرفص الصارخ لفريق معين، معتبرا أن العلاقة بين “القوات” و”الطاشناق” جيدة وهناك لقاءات تحصل مع فرقاء آخرين.

وختم قائلا: “الإحصاءات في المتن جيدة بالنسبة للإنتخابات”، مفضلا ألا يدخل في تفاصيل الإحصاءات حرصاً على المصداقية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل