
استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب وفداً من حزب “الطاشناق” الذي ضمّ: وزير السياحة أفيديس غيدانيان، النائب هاغوب بقرادونيان، وعضو اللجنة المركزية رافي أشكاريان، في حضور الأمينة العامة للحزب د. شانتال سركيس وعضو الهيئة التنفيذية إدي أبي اللمع.
عقب اللقاء، اعتبر بقرادونيان أنه “من الطبيعي أن نزور رئيس “القوات” لطمئنة الناس على حسن العلاقة بين “القوات” و”الطاشناق” لأنها لم تنقطع يوماً، وقد تطرقنا الى الموضوع الأهم وهو قانون الانتخابات بحيث أكّدنا على ضرورة إجراء هذا الاستحقاق في موعده الدستوري المحدد مع تأمين التمثيل الصحيح لكل القوى السياسية والطوائف والمذاهب، وانطلاقاً من هنا هناك نظرة عامة بيننا و”القوات” لتعزيز الجهود حتى نصل الى تاريخ 21 شباط مع قانون انتخاب عادل وعصري، وان ننسى قانون الستين أو بالأحرى قانون الدوحة “التقليد”، لكي نترك للأجيال القادمة قانوناً للمستقبل من جهة، وحتى نشعر كمسيحيين أننا ممثلون في هذه الدولة من جهة أخرى، وفق قوتنا ليس فقط العددية باعتبار أن موضوع العدد قد انتهى منذ أيام الطائف، لا بل عبر قوتنا الوجدانية والحقيقية كأساس لهذا الكيان وهذا الوطن، فبدون المسيحيين أو المسلمين لا وجود للبنان”.
ورداً على سؤال، أعرب بقرادونيان عن “وجود بعض الملاحظات على القانون المختلط، ولكن نشهد بين لحظة وأخرى تغييراً لمبادئ ومعايير معينة”.
وعمّا اذا ما كان “الطاشناق” سيتحالف مع “القوات اللبنانية” في الانتخابات المقبلة، أكّد بقرادونيان “على عمق التحالف مع “التيار الوطني الحر”، ولكن نحن نؤيد قلبياً هذه العلاقة المستجدة بين “التيار” و”القوات” ونشعر أننا في قلب هذه المعادلة الجديدة التي أسفرت عن وصول العماد ميشال عون الى سدّة الرئاسة، وكل تاريخنا السياسي كان دليلاً على ضرورة وحدة المسيحيين، واليوم نشهد إتمام جزء أساسي من هذه الوحدة، وحبذا لو كل الأطراف المسيحية والوطنية الأخرى تشارك في هذا المسعى”.
الى ذلك، عرض جعجع مع رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة، الأوضاع العامة، في حضور الوزير السابق طوني كرم.
كما والتقى جعجع رئيس اتحاد بلديات جزين خليل حرفوش، في حضور منسق “القوات” في جزين جوزف عازوري. وبحث المجتمعون في المشاريع الإنمائية في المنطقة ولاسيما المشاريع الزراعية بحيث تم إنشاء معملين للصنوبر والزيتون ويتم إعداد معمل آخر للتفاح.