.jpg)
أعلن الكرملين الاثنين، أنه لا يتفق مع تقييم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران دولة إرهابية.
وكان ترامب، وصف إيران “بالدولة الإرهابية رقم واحد”، وقال إنها ترسل الأسلحة والمال إلى أماكن كثيرة، وذلك في مقابلة صحافية مع “فوكس نيوز”.
فيما اعتبر الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه في حزيران 2015، بأنه أسوأ اتفاق “تفاوضي” على الإطلاق، وقال “كان بالإمكان أن يخرج بصيغة أفضل”.
وأشار ترامب إلى “استخفاف إيران بأميركا،” وحين سئل حول ما إذا كانت الأمور ستؤول إلى المواجهة مع طهران، أجاب “سنرى ماذا سيحدث”.
وأكد ترامب الذي اتهم خلال حملته الانتخابية بالاستفادة من قرصنة روسية لبيانات منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، أنه يحترم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكن احترامه لا يعني بالضرورة إمكان التفاهم، بحسب قوله.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ترمب يحترم بوتين واصفاً إياه بـ”القاتل”، رد ترامب: “ثمة قتلة كثيرون، وهل تعتقد أننا أبرياء؟”
صداقات.. وسياسة أميركية جديدة
هذا.. واعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” أن هذه التصريحات قد تكسبه صداقات في الساحة العربية، لكنها تحمل بوادر صراع محتمل مع إيران.
ورأت الصحيفة أن لهجة التهديد والمهلة التي أعطاها ترامب لطهران تشير إلى سياسة أميركية جديدة مخالفة لسياسة أوباما بالتعامل مع طهران.
مما يعزز عودة التوتر بين واشنطن وطهران ليماثل حقبة بوش في العراق إلا أن إيران اليوم مختلفة، وفق تصريح لمسؤول في مركز الأمن الأميركي الجديد لواشنطن بوست، خصوصاً مع تطوير منظومتها الصاروخية وبناء شبكة حلفاء لها ينتشرون في المنطقة.
وتابع تقرير “واشنطن بوست” قائلاً إن أذرع إيران تمتد من حدود إسرائيل إلى الجزء الجنوبي لشبه الجزيرة العربية من خلال إدارتها وتحكمها في ميليشيات تضم عشرات الآلاف من المسلحين، الذين يقاتلون في سوريا والعراق واليمن وأمدتهم بعناصر من الحرس الثوري الإيراني.