.jpg)
أقيم بعد ظهر الثلثاء في قاعة الشرف بثكنة المقر العام في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حفل إعلان التوأمة بين مؤسسة قوى الأمن الداخلي وجهاز شرطة ايرلندا الشمالية في اطار التعاون القائم بين هذه المديرية العامة والسفارة البريطانية، بحضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص والسفير البريطاني في لبنان Hugo Shorter ونائب رئيس شرطة ايرلندا الشمالية Andrew Harris ، قادة الوحدات وعدد من كبار الضباط.
بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطني اللبناني والبريطاني، تلته كلمة ترحيبية لعريف الحفل رئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزف مسلّم.

اللواء ابراهيم بصبوص
وألقى اللواء بصبوص كلمة لفت فيها الى أن تكريس التوأمة يهدف الى تقديم خدمة شرطة رائدة لمجتمعنا تحقيقاً لرؤيتنا المتمثلة بأن نكون على قدر آمال المواطنين وأن نحظى بكامل ثقتهم.
وأضاف: “شهدت مؤسسة قوى الأمن الداخلي في السنوات الأخيرة تطوراً مميزاً، فتحوّلت من مؤسسة تقليدية إلى مؤسسة متطورة قادرة بمستوى الشرطة في دول العالم المتقدم”.
وعاهد اللواء بصبوص “بالعمل في سبيل تحقيق الشراكة المتكاملة مع جهاز شرطة إيرلندا الشمالية لتحديد مكامن الضعف التي نعانيها ومكامن القوة التي نعتز بها، لنكون قادرين سوياً على معالجة نقاط الضعف واستثمار نقاط القوة لتقديم أفضل خدمة لمجتمعنا”.
.jpg)
نائب رئيس شرطة ايرلندا الشمالية Andrew Harris
بدوره أقرّ Harris بأننا “واجهنا كجهاز شرطة في ايرلندا الشمالية أياماً صعبة وتحديات جمة فطبّقنا مشروعاً للإصلاح وخضنا بهذا البرنامج لمدة 15 سنة وتخطيناها وطورنا شخصيتنا في مواضيع عدة منها حقوق الانسان والشرطة المجتمعية وقد ساعدنا خبراء عدة على مر السنوات ولا نزال نتعلم من خلال زيارة البعثات الامنية، لذلك يسرنا ان نساعد بعض المؤسسات الأخرى لإنفاذ القانون. ومما رأيته وسمعته، لدينا الكثير لنتعلمه منكم ومن نجاحاتكم، وآمل بنتائج مثمرة مستقبلاً وتفاهم شامل لمصلحة مجتمعاتنا.”

السفير البريطاني في لبنان Hugo Shorter
واعتبر شورتر أن “اليوم يمثل خطوة اساسية للتعاون الوثيق والاستراتيجي مع قوى الامن الداخلي في لبنان. خضعت شرطة ايرلندا الشمالية لعملية اصلاح شجاعة لتصبح احدى اهم قوى الشرطة في العالم، تسدي النصائح للشركاء من كل انحاء العالم حول الشرطة المجتمعية، والنظام العام وحقوق الانسان. انا فخور بأننا نقدم صديقاً ومستشاراً لقوى الامن الداخلي التي تباشر في خطة اصلاحها. وبدوره سيستفيد اعضاء شرطة ايرلندا الشمالية من دروس وتجارب قوى الامن الداخلي في العمل ببيئة اجتماعية وامنية معقدة.”
.jpg)
وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق
أما المشنوق فرأى أن “قرار التوأمة مع ايرلندا الشمالية له رمزية خاصة واهمية مميزة. فالكل يعرف التحديات والظروف التي مرت بها ايرلندا الشمالية لسنوات مضت والإنقسامات الطائفية والاشتباكات الأهلية التي جعلت من شوارع بلفاست ومدن أخرى خطوط تماس لسنوات عديدة. من الناحية النظرية هناك تشابه كبير بين ما جرى هناك والواقع اللبناني هنا بالإضافة إلى التشابه بين إتفاق الجمعة العظيمة وإتفاق الطائف. المهم في هذا الموضوع هو الإستفادة من التجربة في ايرلندا الشمالية والأخذ من إيجابياتها مع تفادي سلبياتها”.
ولفت الى أن “أهداف هذه التوأمة عديدة وهي تصب في خانة تعزيز تبادل الخبرات والدعم التقني لقوى الأمن الداخلي لناحية التخطيط الإستراتيجي، بالإضافة الى دعم الأقسام والقطعات المتعددة مثل القوى السيارة والشرطة المجتمعية اضافة الى تعزيز دور المراقب العام. ومن شأن كل ذلك المساعدة في تعزيز ثقة المواطنين بالمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وبكافة اجهزتها. كما ان هذه الخطوات ستساعد بنقل قوى الأمن الداخلي إلى مرحلة أكثر تطوراً وحداثة بالإضافة إلى العمل الموازي الهادف الى تعديل القانون 17 الذي يرعى تنظيم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من أجل مأسسة كل هذا التطور والتحديث”.
ثم جرى تبادل الدروع التذكارية بين اللواء بصبوص ونائب رئيس شرطة ايرالندا الشمالية، وفي الختام اخذت الصور التذكارية بالمناسبة واقيم حفل كوكتيل.