#adsense

ماروني: المداخلات النيابية أظهرت وحدة 14 آذار

حجم الخط

 ماروني: المداخلات النيابية أظهرت وحدة 14 آذار 

 هنأ النائب إيلي ماروني الحكومة "سلفا رئيسا وأعضاء بالثقة النيابية الكبيرة كما كان متوقعا لها". وقال في حديث الى اذاعة الشرق: "كل النواب عبروا عن رأيهم بديموقراطية وحرية. ولقد حافظنا على مبادئنا وثوابتنا وتحفظنا عن محاولة أجهزة رديفة للدولة اللبنانية وإيجاد دويلات داخل الدولة الممثلة بشرعنة المقاومة وعدم حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني".

وأشار الى أنه "في المداخلات النيابية ظهرت وحدة قوى 14 آذار ولم تعد كما حاولوا تصويرها بأنها تفتت، مضيفاً: "عندما سمعنا المداخلات النيابية لتيار المستقبل والكتائب اللبنانية والقوات نراهم يعبرون بنفس المنطق والإسلوب عن هواجسهم ومخاوفهم من السلاح والمسلحين".

وعن رأيه برد "حزب الله" على موضوع السلاح في الجلسات النيابية قال ماروني: "ليس غريبا أن يبرر هذا الموضوع هم المتمسكون بالسلاح ويعتبرونه مقدسا وغير قابل للنقاش وطاولة الحوار أنجزت جلسات عديدة دون التوصل الى أي نتيجة ولن تصل الى نتيجة في ظل التعنت في الرؤية لهذا الموضوع" .

وتابع: "لقد كنت من القائلين بمنطق ان لا تكون المقاومة وقفا على حزب واحد من طائفة واحدة وأنا من الذين اعترضهم الرئيس نبيه بري أثناء مداخلتي لأنني قلت إن إسرائيل هي عدوة كل اللبنانيين. فإذا كان هناك من مبرر لحمل السلاح ومقاومة إسرائيل فنحن سنحمل السلاح أيضا لأننا نريد مقاومة إسرائيل وفي الوقت نفسه إن حمل السلاح بأيدي المواطنين يحول الوطن الى مزرعة. من هنا أهمية حصر السلاح بيد الجيش وعند أي اعتداء إسرائيلي نتحول كلنا الى مقاومة في مواجهة أي عدوان على ارضنا وسيادتنا وكرامتنا".

وعن زيارة النائب ميشال عون الى سوريا وعما إذا كانت ستحسن العلاقات اللبنانية -السورية، قال ماروني "إن موضوع تحسين العلاقات هي مهمة الدولة اللبنانية برئاسة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء المختصين. وكنا ننتظر زيارة رئيس الحكومة وليست زيارة العماد عون في هذا الوقت. وكأن الزيارة رسالة معينة الى رئيس الحكومة".

أضاف: "من الطبيعي أن يذهب العماد عون الى سوريا لشكرها على الدعم الذي أبدته تجاهه عبر حلفائها ليتمكن من عرقلة تأليف الحكومة خمسة أشهر ثم ينال الحصص التي يريدها وكأنه سجل انتصارا ويمكن أن تكون لمطالب جديدة ولعرقلة جديدة قد تظهر في المستقبل".

وعن الإستنابات القضائية قال ماروني: "من خلال معرفتنا بالنظام السوري فإن هذه الإستنابات هي حتى لا يطالبون بأي شيء مثل ترسيم الحدود أو معرفة مصير المفقودين أو المعتقلين في السجون السورية"، متسائلا "لماذا لا يأتي رئيس الوزراء السوري الى لبنان ويهنىء رئيس الحكومة سعد الحريري ومن ثم تكون الزيارة الى سوريا لرد المجاملة وقد تأملنا ان سوريا ستتعامل مع الدولة اللبنانية بندية ولكننا نراها تستقبل زعامات ورؤساء أحزاب وشخصيات سياسية وتناقش معهم أمور وشؤون الوطن. في حين أن السؤال هل يستطيع رئيس جمهورية لبنان استدعاء أي مسؤول سوري ويناقش معه أمور سورية في لبنان؟"

وعن لقاء عون في بكركي مع البطريرك صفير والمطارنة علق ماروني قائلا: "إن زيارته بكركي هي بحد ذاتها تراجعا عن مواقفه التي أعلنها واعترافا ببكركي كمظلة روحية. وبالنسبة للنتائج سمعنا قول البطريرك صفير عنها عندما زار بعبدا بأن زيارة العماد عون لم تؤد الى أي نتيجة ولم تقنع البطريرك بأي شيء".

وختم معلقا على تركيبة الحكومة "لا أعتقد بأنها ستصل الى أهدافها المنشودة، ولكنني متفائل بشخصية الرئيس سعد الحريري في الحكم وتجربة الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مؤكدا "دعم حزب الكتائب لكافة جهود الرئيس سعد الحريري لقيادة الوطن الى شاطىء الأمان".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل