#adsense

مكيّف يعمل من دون الحاجة إلى أي طاقة !!!

حجم الخط

يستخدم معظم الناس المكيّفات لتبريد منازلهم ومكاتبهم وسياراتهم، ولكن مع مشكلة توليد الطاقة إضطرّ الباحثون والعلماء إلى إيجاد حلّ لإستخدام المكيّفات بدون كهرباء أو أي نوع آخر من الطاقة.

هذا الخبر ليس إشاعة إنما حقيقة، إذ توصّل فريق من الباحثين والعلماء من جامعة كولورادو إلى إبتكار مادّة جديدة تعمل عكس ألواح الطاقة الشمسية أي حتى بعد غروب الشمس، وهي مصنوعة بطريقة بسيطة ومن مواد رخيصة.

وشرح المهندس الميكانيكي وأحد العلماء “شياو بو يين”: “عندما تضرب أشعة الشمس مادّة ما يمكن لموجات الضوء إما أن تنعكس أو يتمّ إستيعابها، وهذا يعود لخصائص المادّة. مثلاً مادّة الأسفلت تميل إلى إمتصاص الضوء المرئي في حين تميل الأجسام التي تلمع إلى عكس الضوء”.

وتساءل الباحثون إن كانوا يستطيعون التلاعب بحركة الضوء من خلال المادّة بحيث تستطيع هذه المادّة تبريد الأماكن بفاعلية وبدون إستخدام الطاقة. للقيام بذلك حلّل الباحثون كيف أنّ كوكب الأرض يستطيع تبريد نفسه قبل أن تضربه أشعة الشمس، فاشتبهوا بوجود طريقة لإستخدام تبريد الأشعة تحت الحمراء فيما في الوقت نفسه يتمّ تشتيت الأشعة القادمة من الشمس مباشرة.

وإبتكر الفريق مادة مركّبة من ثلاثة مواد خارقة، قاعدتها ورقة أسمك قليلاً من ورق الألومينيوم ومصنوعة من مادة البوليمير والميثيل والبنينتين. ثمّ نثر الباحثون عشوائياً قطع زجاج صغيرة مفتة على المادّة وغلّفوا أسفلها بطبقة رقيقة من الفضّة الذي يعكس. ولاحظ الفريق أنّ الزجاج والطبقة الفضية تبعثر الضوء وتشتته في الهواء عندما تضرب الأشعة أعلى المادّة. في هذا الوقت، تمرّ الأشعة تحت الحمراء من أسفل المادّة لتخرج  من أعلاها، فتسمح بذلك تبريد كلّ ما هو موجود تحت المادّة .

في إختبار المادّة لاحظ الباحثون أنها تنتج تبريداً يعادل نحو 110 واط للمتر المربع الواحد على مدى 72 ساعة، ما يعادل الكمية التي تنتجها ألواح الطاقة الشمسية التقليدية.

الملفت أنّ هذه المادّة يمكن إستخدامها لتبريد محطات توليد الطاقة الحرارية ولتحسين كفاءة ألواح الطاقة الشمسية.

كريستين الصليبي

خبر عاجل