#adsense

المطران العمار التقى وفداً من بلديات الإقليم: لنعوض عن ذيول الإنتخابات

حجم الخط

زار وفد من رؤساء بلديات ومخاتير منطقة اقليم الخروب الشمالية والجنوبية، التابعين لأبرشية صيدا ودير القمر المارونية، راعي أبرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمار في مبنى المطرانية في صيدا، لمناسبة تعيينه مدبرا رسوليا جديدا على الأبرشية خلفا للمطران الياس نصار، وهنأه بالمنصب الجديد.

حضر اللقاء المونسنيور مارون كيوان وكهنة المطرانية، وكان بحث في أوضاع الأبرشية وتأكيد أهمية وضرورة إعادة الإعتبار لها وجمع الشمل واللحمة مجددا بين ابنائها.

ثم تحدث رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي مؤكداً الحاجة إلى تماسك. وشدد على “أهمية أن يكون لنا الوزن الوافر والكافي من خلال وجودنا في الشوف، لأننا لسنا على خلاف او خصام مع أحد على الإطلاق”، لافتا الى “ان مطرانية صيدا ودير القمر المارونية كانت النور والإشعاع ومركز الحوار والثقل وتجاذب الناس والقيادات لها”.

وأضاف: “ان لبنان وكما قال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني لبنان بلد الرسالة، انه بلد الرسالة والعيش المشترك والعدالة والمساواة، وان جودنا كرؤساء بلديات ومخاتير وكهنة، كلنا يدا واحدة في كل الرعايا”.

وتابع: “اننا في اقليم الخروب والشوف الأعلى عائلة واحدة مسلمين ومسيحيين، ونتمسك جميعا بالوحدة الوطنية والعيش المشترك والرسالة والنموذج في المنطقة”، مؤكدا “العمل مع قيادات ونواب المنطقة والفاعليات الوطنية والسياسية لتثبيت العودة وترسيخ مسيرة السلم الأهلي والعيش المشترك”.

بدوره، رحب العمار بالوفد مشيراً الى أن الإنتخابات البلدية والإختيارية الأخيرة في لبنان تركت ذيولا بين القرى والبلدات وبين الأخوة، وهي لم تدل على تعلقنا برسالتنا المسيحية. وقال: “لذلك، علينا تعميم المحبة والتسامح والتعاون بين جميع المنتخبين رسمياً من بلديات ومخاتير”.

وشدد على “أهمية أن يكون هذا التعاون مستندا الى اهمية رسالتنا ومفهوميتها في المنطقة، وعلى ضرورة ترك الماضي والإنطلاق الى الأمام”، متمنيا أن “نعوض عن ذيول الإنتخابات بمحبتنا لبعضنا وانفتاحنا، فالمسامح كريم، وهذا هو توجهنا وتوجه سيدنا البطريرك، ولا يمكننا ان نكون اولاد كنيسة بتفكير آخر”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل