مصادر لـ"اللواء": انتقادات زيارة واشنطن تخفي رسائل الى سليمان
لاحظت مصادر رسمية لصحيفة "اللواء" ان زيارة الرئيس ميشال سليمان الى واشنطن تأتي في ظل الحراك الإقليمي الدولي الحاصل، وقالت أن للزيارة شقين: سياسي يتعلق بالعلاقات اللبنانية – الأميركية من جوانبها كافة، وعملية السلام، والآخر عسكري يتعلق بالمساعدات العسكرية للجيش اللبناني، في ضوء الأجندة التي سبق ووصفها الوزير المرّ مع المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية.
وبالنسبة إلى عملية السلام في المنطقة، اوضحت المصادر أن الرئيس سليمان سيؤكد للرئيس أوباما على أمرين، الاول: رفض لبنان لتوطين اللاجئين الفلسطينيين، ورفضه أي حل في المنطقة على حساب لبنان، على اعتبار أن لبنان بؤرة متفجرة ولا يجوز فرض حلول تكون على حسابه بما يؤدي إلى تهديد الاستقرار فيه، مذكراً في هذا الإطار الأثمان الكبيرة التي دفعها لبنان في مواجهته للارهاب ولا سيما في مخيم نهر البارد، حيث سقط للجيش اللبناني فيه 160 شهيداً.
وقالت المصادر انه بالنسبة إلى شق المساعدات العسكرية، فان الرئيس سليمان سيطالب بتسريع وتيرة هذه المساعدات ورفع نوعيتها إلى مستوى متقدم من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ للدفاع عن لبنان، وبما يمكن الجيش اللبناني من الحفاظ على الأمن في الجنوب وفي الداخل.
واشارت الى ان المحادثات ستتطرق الى التنسيق بين الولايات المتحدة ولبنان من خلال وجود لبنان في مجلس الامن الدولي، وبما يصب في النهاية لمصلحة لبنان ومنظومة الدول العربية، الذي سيكون صوتها في المحافل الدولية.
اما بالنسبة الى انتقادات الزيارة التي صدرت من بعض الاطراف، فاعتبرتها اوساط في الغالبية بأنها تخفي رسائل الى الرئيس سليمان الذي يحرص على تثبيت حضور لبنان ودوره في المحافل الدولية، ومحاولة لاستمالته الى خط هذه الاطراف ومواقفه، وان يكون طرفاً ضد آخر، مشيرة الى ان الرئيس سليمان ذاهب الى واشنطن محصن بحكومة نالت ثقة ساحقة، وعلى اساس بيان وزاري جامع، وان كان البعض سجل تحفظا على بعض بنوده.