فتفت: هناك من يُطلق النار على سليمان وما حصل في مجلس النواب إنقاذ للديمقراطية
اكد النائب احمد فتفت أنّ قوى "14 آذار" سجلت نقاطاً أساسية كثيرة في البيان الوزاري لأنّه تمّ ذكر لأول مرة نهائية الوطن وحصريّة الدولة في الأمور الأساسية لاسيما الأمنية"، مضيفاً: "هناك تناقض ضمن البيان الوزاري في الموازاة بين حصريّة الدولة والمقاومة".
فتفت، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، قال: "الرئيس الحريري لم يعترض على البند السادس لأنّ فيه توازنًا كما قال، ولكن نحن كنواب اعترضنا على البند للقول إننا نمثل الرأي العام الذي كلفنا الدفاع عن أفكاره". وأضاف: "الحريري رأى أنّ هناك ملفات كبيرة متفجرة لذلك ذهبنا إلى تسوية، وهذه حالة استثنائية لتشكيل حكومة وحدة وطنية". وأشار الى أنّ الحريري "قام بتسوية لانه يشعر أن البلد يحتاج إلى هذه التسوية وبالتالي قدم تنازلات كثيرة لمصلحة البلد". وأضاف: "أعتقد أنّ 122 صوتاً صوّتوا من أجل التوافق في الداخل ولكن ليس من دون قيود أو بلا شروط، ونحن كنواب علينا أن نلعب دورنا قي تصحيح مسار الحكومة". واعتبر أنّ "ما حصل في مجلس النواب هو "إنقاذ" للديمقراطية".
ورداً على سؤال عن أنّ رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيبحث موضوع السلاح في واشنطن وسوريا منزعجة، أجاب فتفت: "هناك من يُطلق النار على رئيس الجمهورية، وهناك تهويل عليه وبالتالي برنامج زيارة الرئيس سليمان واضح".
وفي مسألة الاستنابات القضائيّة، قال فتفت: "هذه ليست استنابات ولكن استدعاءات، وهي ايضًا "زكزكات" ومحاولة عرقلة". وأضاف: "كل هذه الأمور لن تمنع الحريري من أن يأخذ أي شخص معه لسوريا، وهو لن يتنازل عمن يرافقه". وأردف: "لا أعتقد أنّ الاستدعاءات منطقية بالطرح ولا تُحسّن العلاقات اللبنانية – السورية".