
لم تطفأ شمعة سيدة النجاة ولا ذبلت الورود، بل على العكس ازداد الضوء وانتشر العطر. 23 سنة مرت وما زال شهداء كنيسة سيدة النجاة – الزوق تحت أقدام مريم العذراء، بوجه القربان وتحت أنظار الرب يسوع. بدمهم كتبوا حكاية شهادة من شهداء المسيحيين.
#adsense

لم تطفأ شمعة سيدة النجاة ولا ذبلت الورود، بل على العكس ازداد الضوء وانتشر العطر. 23 سنة مرت وما زال شهداء كنيسة سيدة النجاة – الزوق تحت أقدام مريم العذراء، بوجه القربان وتحت أنظار الرب يسوع. بدمهم كتبوا حكاية شهادة من شهداء المسيحيين.