
رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق “أن لبنان اليوم يشهد انحسارا في مؤشرات التفاؤل، وارتفاعا في مؤشرات التشاؤم بسبب اعتماد بعض القوى السياسية منطق التسويف وازدواجية المواقف والمماطلة، وهذا ما أوصل البلد إلى مرحلة انتهاء المهل الدستورية، حيث بات لبنان اليوم أمام خطر التمديد والفراغ والستين، الذين يمثلون الوصفة المثالية لأزمة سياسية جديدة تعيد التوتر والانقسام السياسي في البلد”، معتبرا أن “الحل الوحيد الذي ينقذ البلد هو الاتفاق على قانون انتخابي جديد يعتمد النسبية، لأنها وحدها التي تعني صحة وعدالة التمثيل”.
اضاف خلال احتفال تأبيني في بلدة تبنين الجنوبية: “أن اللبنانيين قلقون من السياسات التي تريد تكريس منطق الاستئثار وترفض الشراكة الحقيقية، لأن الذين يرفضون قانونا انتخابيا يرتكز على النسبية، إنما يعبرون بالواقع عن موقفهم الرافض للشراكة الفعلية والحقيقية، ويضعون لبنان أمام مخاطر صعبة”.
ولفت قاووق إلى أن “المقاومة منذ العام 1982 حتى اليوم وهي في دائرة الاستهداف والتهديدات الأميريكة، فضلا عن التلويح بالعقوبات عليها بشكل دائم، ولكن كل هذه التهديدات والعقوبات باءت بالفشل، لأن المقاومة استمرت في مسارها التصاعدي، وأنجزت النصر تلو النصر، وعليه فإن ترامب لا يستطيع أن يأتي بما هو أكثر مما أتى به أسلافه من بوش أو كلينتون”.