#adsense

 داعياً البعض ليضحّي ويخفّض حصصه..عدوان:انتقلنا إلى مرحلة عضّ الأصابع بقانون الإنتخاب

حجم الخط

رأى نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان أننا اليوم في مرحلة “عهد جديد عليه أن يتعاطى بأسلوب جديد ومفاهيم جديدة وإلا سيخسر زخمه وسنعود إلى ما كنا عليه”.

وإذ أبدى عدوان تخوّفه من العودة الى ما كنا عليه، قال في حديث لبرنامج “وجهاً لوجه” عبر “تلفزيون لبنان”: “لا أرى هذا النمط الديناميكي الجديد الذي نحن نراهن عليه، فهناك خطة بأخذ العهد الى ما كانت الأمور عليه سابقاً، لكنني أعرف العماد عون وليس من السهل أخذه إلى مكان لا يريده”.

وأوضح عدوان: “أنا أتكلم من حرصي على العهد الذي ليس فرصة لـ”القوات” و”التيار” بل هو فرصة لجميع اللبنانيين لتأمين الإستقرار ووضع حد للفاسد وبناء الدولة عبر تطبيق الدستور”.

أما في شأن الموازنة، فأعرب عدوان عن أنه “كنت خائفاً ولا أزال فالموازنة التي تقدمت لا تعكس نظرتنا في إدارة الشأن العام، ونحن بحاجة إلى مقاربات جديدة إن على صعيد الموازنة أو قانون إنتخابات يمثل جميع الناس”. وأكد أنه “لا يمكن البقاء من دون موازنة بعد 12 سنة وسنقرّها والجميع سيُجمع لإقرارها ولكن يجب أن نتحلّى بالجرأة للقول إن هذه الموازنة هي ورقة محاسبية، فالموازنة هي رؤية سياسية إجتماعية إقتصادية”.

قبل الذهاب إلى الضرائب والتحدث بالإيرادات التي تصيب المواطن والإقتصاد أي ضريبة ولنقدم رسالة للناس بوقف الهدر ووقف التوظيف (سياسي+ومذهبي).

وقال: “جلسنا مع وزير المال ولا شك أن نظرته تشاطر نظرتنا ولكن هذه النظرات بحاجة إلى تطبيق عملي ومع احترامي لوزير المال عندما نأتي لإقرار قوانين جديدة نطرح عليه سؤال “ما كلفة إقرار هذا القانون” يقول هذه تكلف أعباء إيراداتها غير مؤمنة”.

وفي ملف الكهرباء، رأى عدوان أن كل فؤيق يظنّ أنه الوحيد الملمّ بهذا الملف وغيره لا يفقه به، كي يبقى الفريق الوحيد المسيطر على القطاع، موضحاً أنه “بعد عدم تشكيل الهيئة الناظمة صوّتنا على قانون جديد لحين تشكيل الهيئة الناظمة، ويمكن مشاركة القطاع الخاص بالشروط التي تناسب الدولة وبالقطاع الخاص هناك أقله 10 شركات”.

أما في ملف سلسلة الرتب والرواتب فلفت عدوان الى أنه تم الإتفاق في مجلس الوزراء على وضع مادة تجيز للحكومة فتح إعتماد بصرف 1200 مليار لإقرار السلسلة وأكد التوجه لإقرارها الإثنين موضحاً أن العمل جارٍ لإقرارها بسرعة كبيرة لأن النية متوفرة.

وجزم عدوان بأن “القوات اللبنانية” تريد أن تقرّ السلسلة فهي حق، وأضاف: “حتى بالهندسة المالية انا مع الهندسة ولكن لست مع حجمها ولا بالطريقة التي اعتمدت إذ كان يمكن أن تكلف أقل”.

وأكد عدوان أن “القوات” تعتبر أن العماد جان قهوجي نجح نجاحاً كلياً بالأداء الذي اعتمده، وتقدّر هذا النجاح. كما وجّه تحية للجيش اللبناني “الذي أثبت أنه يمكن أن نثق به وأن ننام بإطمئنان وجيشنا قوي ولسنا بحاجة لغيره”.

وتطرق عدوان الى قانون الإنتخاب، ففصّل توجهات الأفرقاء بالآتي: “الحزب التقدمي الإشتراكي” يرفض النسبية الكاملة وقد يقبل بالمختلط في آخر المسار لكنه لن يذهب بالمختلط إلا إذا تأكد عدم اعتماد النسبية، تيار “المستقبل” لا يريد النسبية وهو يريد المختلط، أما “التيار الوطني الحر” فيميل إلى النسبية وطرح “حزب الله” وإنما منفتح على الحلول، وبالنسبة الى “القوات اللبنانية” فقد اقترحت المختلط في ظل ما يجري وهو ليس القانون الأمثل لكنه نقطة التقاطع بهدف الوصول إلى قانون انتخاب.

وشدد على أن أي قانون لا يفتح الباب أمام غير الطبقة السياسية الحالية ندعو لعدم اعتماده و”بلا انتخابات” لأن المسؤولين عينهم سيعودون إلى الحكم، وأي نسبية قد تعتمد نريدها ان تعكس نسبة تمثيل الناس، إذ لا نريد نسبية مقنّعة لا تحقق التمثيل الصحيح. نحن كحزب غير تقليدي وحزب ثوري وحزب شعبي وغير توريثي، نخوض معركة أنفسنا قبل خوض معركة غيرنا وأمنيتنا إعتماد غير القانون الممكن ولكن لا نريد أن يستخف به لأن التغيير الممكن أفضل من عدم التغيير.

ولفت الى أن “ما يبحث الآن هو المعركة السياسية وكل واحد أين يريد أن يخوضها وكيف ستخاض، هناك من يريد نقل المعركة إلى الشارع والتصعيد من أجل قانون جديد وهم قليلون.”

وقال: “انتقلنا إلى مرحلة عض الأصابع بقانون الإنتخاب، وفي هذه المرحلة علينا أن ننتهي من الموازنة هذا الأسبوع وان تنكب الحكومة على مشروع قانون إنتخاب وإذا توصلت إلى ذلك عظيم وإذا لا فليصوت على مشروع قانون، وحكماً تكون قد انتقلت العملية إلى مجلس النواب بحسب الدستور، مع أفضلية لمشروع نجيب ميقاتي ومن يأخذ الأكثرية نتبناه وإذا احتاج إلى تمديد تقني لا بأس بذلك”.

وإذ حذّر عدوان من أننا في مرحلة خطرة جداً وعلى الجميع التفكير ملياً لأننا قربنا من دخول المحظور، قال: “إذا أراد عون التحرك تجاه الحكومة والمجلس يمكنه توجيه رسالة ليقول لهم تفضلوا لبتّ قانون إنتخاب وذلك وفقاً للآليات الدستورية. والدستور يسمح للشخص ان يوقّع وألا يوقّع وهذا حقّ دستوري والرئيس عون لم يوقّع ليس لأنه لا يريد قيام الإنتخابات وإنما تأكيداً منه على نيته بقيام إنتخابات”.

وأكد عدوان أن امامنا حلّين في الحكومة إما التصويت على قانون وإما الإستقالة، “ولدينا في الحد الأقصى أسبوعين لبت التصويت، سائلاً: هل المطلوب القول إما القانون على جدول مجلس الوزراء أو لا نحضر؟ أو هل المطلوب القول إما يكون القانون على جدول مجلس النواب أو لا نحضر؟.

واعتبر عدوان ان إنتخاب الرئيس كان شأنناً لبنانياً والحكومة وقانون الإنتخاب شأن لبناني، “ولسنا بانتظار أحد ولكن هذا الشأن اللبناني يتوقف على طبقة سياسية وما يجري بين السعودية وإيران وما يجري على مستوى أميركا لا علاقة له لا من قريب بموضوع الإنتخابات”، لافتاً الى ان الطائف السوري نُفذ على حساب المسيحيين، كما وان قانون الإنتخاب الذي نطالب به لا يتعلق بالمسيحيين فقط ونحن لا نريد إستعادة حقوقنا على حساب أحد.

عدوان أشار الى انه من المفروض الانتهاء من الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب، داعياً الى إقرار قانون جديد للإنتخاب وتقريب المساحات المشتركة لقيام دولة فعلية في لبنان، معتبراً ان قيامها بحاجة الى تضحية البعض وتخفيض حصصه.

 

 

المصدر:
tele liban, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل