
أعلنت فاطمة رفسنجاني ، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني ، الذي توفي في الثامن من كانون الثاني الماضي، أن أسباب وفاة والدها ما زالت “غامضة”.
وبعد إعلان الحكومة الإيرانية أن رفسنجاني توفي إثر نوبة قلبية مفاجئة، قالت ابنته فاطمة في مقابلة مع وكالة “إيسنا” الإيرانية، إن تصريحات وزير الصحة وعدد من الأطباء الذين فحصوا والدها “لم تكن دقيقة، وأتت متناقضة”، مضيفة إن “الأدلة التي قدمتها مجموعة من الأطباء عن أسباب وفاة والدها ليست مقنعة ومخالفة للحقائق المتوافرة لدينا”.
وشددت فاطمة رفسنجاني على أن والدها “كان بوضع صحي جيد قبل وفاته، وتم فحصه من قبل طبيب إيراني مخضرم مقيم في الولايات المتحدة”.
ويتحدث بعض أنصار “الحركة الخضراء” المعارضة في الداخل عن احتمال إغتيال رفسنجاني “بيولوجيا” بسبب تصاعد خلافاته أخيراً مع المرشد الأعلى علي خامنئي ، مشيرين إلى قرائن عدة للتدليل على إغتيال رفسنجاني وليس موته بذبحة صدرية، منها ما صرح به الصحافي روح الله زم ، المقرب من قادة “الحركة الخضراء”، بأن “رفسنجاني تم خنقه تحت الماء في المسبح حين ذهب للرياضة بمجمع كوشك”.
كما ادعى مهدي خزعلي ، ابن المرجع الشيعي الراحل أبو القاسم خزعلي ، أن الأطباء أصدروا شهادة وفاة لرفسنجاني بضغط السلطة القضائية، في حين كان من المفترض أن تخرج شهادة الوفاة من الطب العدلي. وقال إن عائلة رفسنجاني تخضع لضغوط أمنية شديدة ومحظورين من إجراء مقابلات والكشف عن حيثيات وفاة والدهم.
وكانت أوساط داخلية أثارت جدلاً بشأن تصريحات وزير الصحة الإيراني حسن قاضي زادة هاشمي ، التي أدلى بها عقب وفاة رفسنجاني ، وقال فيها “إن الفريق الطبي الخاص برفسنجاني لم يكن برفقته عند تدهور صحته ونقله إلى المستشفى، وأنهم وصلوا متأخرين بعد فوات الأوان”.