
اكد وزير الاقتصاد رائد خوري انه لم يكن هناك قرار بتعطيل جلسة مجلس الوزراء أمس الاثنين، والدليل ان الغياب كان من كل الكتل ولم يكن هناك سوء نية للتغيب، مشدداً على ان فقدان النصاب كان بسبب انشغالات بعض الوزراء.
وفي حديث الى “صوت لبنان – الأشرفية”، لفت خوري الى ان تحفظات رئيس الحكومة على الضرائب لن تؤخر اقرار الموازنة التي توقع الانتهاء منه في خلال أسبوعين على الأكثر.
اضاف: “القرار اتخذ من جميع الكتل السياسية بالسير بالموازنة، ولكن هذا لا يمنع النقاش وتفاعل الآراء في مجلس الوزراء للخروج بالصيغة الأفضل للموازنة”.
وكشف خوري ان “النقاش في الايرادات الواجب تحصيلها للموازنة، يسير بشكل طبيعي وهناك اجتماعات مستمرة مع هيئة المصارف للوصول الى تصور كامل”، مؤكداً ان هدف الحكومة أن توازن بين عدم الاضرار بالقطاع المصرفي بشكل غير محق، وضرورة ان تساهم المصارف ايضا في دعم الموازنة.
ونفى خوري الربط بين الموازنة وقانون الانتخاب، مشيراً الى “انهما مساران مختلفان والعمل جارٍ بالتوازي على المسارين في الوقت نفسه، ويمكن ان يقر احدهما قبل الآخر وليس ضروريا ان تقر الموازنة قبل قانون الانتخاب”.