#adsense

نشتري أصواتكم!

حجم الخط

لم أتوقع أن يقف المتخاذلون على الصفّين ويحنوا رؤوسهم إحتراماً ويصفقوا للقوات اللبنانية ولكن ما لم أتوقعه أيضاً أن تصل الوقاحة بالفاسدين والمتخاذلين أن يدلوا بشائناتهم وشوائبهم وشتائمهم علناً على المنابر بلغة الفاسد الفاسق الواثق من إنعدام المحاسبة مع إنعدام الأخلاق…

هناك معارك كبرى تجري وجميعها مرتبطة بتحديد المسار الذي سيسلكه لبنان والذي بدأ بإنتخاب عون رئيساً للجمهورية، أحببنا ذلك أم لا، وتشكيل الحكومة لإعادة الروح إلى المؤسسات بعد الشلل الذي عانته الحكومة السابقة بجميع مكوناتها المستقيلة وغير المستقيلة والمتمايزة والمتهالكة، ليبدأ الجهاد الأكبر بقانون الإنتخابات النيابية، وهنا بيت القصيد ومفترق الطرق الأساسي الذي يؤدي إما إلى دولة تقوم بواجباتها وإما إلى الإستمرار في حلقة مفرغة وحلبة الصراع الوجودي مع الدويلات، نعم وليس دويلة واحدة، للسلاح دويلته، للمحسوبيات دويلتها، للهدر دويلته، للفساد دويلته، للإهمال دويلته، ولعدم الإكتراث بمصير اللبنانيين واللامبالاة ممالك ومشايخ وإقطاع منقطع النظير…

هذه الحرب على القوات اللبنانية مستمرة منذ توقيع إتفاق الطائف، لأنها عصيّة على الترويض والترويج للأخطاء والخطايا التي تُرتَكَب بحق لبنان الوطن والكيان والصيغة والرسالة وكل ما يُمكن أن يصبّ في مصلحة اللبنانيين، هذا الشعب اللبناني الذي يساهم في إعمار وتطور الدول التي يلجأ إليها، ووصل إلى أسرار السماء والعوالم الأخرى لا يستطيع في بلده أن يحلم بكهرباء وأن ينعم في بحبوحة وعليه أن يبقى راكضاً خلف رغيف الخبز حتى لا يتسنى له أن يفكّر ويعمل ويركض خلف وطن سليم، وحتى فقراته الترفيهية أصبحت من وزن ليلى عبد اللطيف وجو معلوف وعلي الديك…

إن موضوع الكهرباء هو رأس جبل الجليد فقط قبل أن نصل إلى مغاور الفساد والجرائم التي تُرتَكب كل يوم على أبواب الوزارات ومكاتب الموظفين والتي تصل حدّ إذلال المواطنين واضطهاد الموظفين النشطاء الذين يحتفظون بضميرهم ليصبحوا دون جدوى فإما أن يستقيلوا من ضميرهم وإما أن يذهبوا إلى منازلهم حفاظاً على سمعتهم…

القوات اللبنانية تحارب بسلاح الموقف وتدافع عن الحق، تملك الإرادة والتصميم وتسعى إلى إمتلاك الوسائل الشرعية وتوسيع حجم تمثيلها النيابي ليتوافق مع حجم التأييد الشعبي، لا تترك اللبنانيين لمصيرهم تحت ذريعة عدم القدرة على المواجهة بل تعمل على إمتلاك السبل للبدء بتطبيق شرعة حقوق المواطن عوض شريعة الغاب السائدة حالياً ومنذ زمن، لن نعترف بأن لبنان مغلوب على أمره، ننجح أو نفشل، لا خيار آخر، القرار هو المقاومة، المساومة ليست في قاموسنا، المعركة قاسية والعدو ظالم وغاشم وغشيم، نرتضي التضحية ولن نرضى أن نكون ضحية…

نريد شراء الأصوات بأغلى الأثمان، أعطوا أصواتكم وخذوا مقابلها وطناً يشبهكم!

#مجتمع_مقاوم

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل