أكدت المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، أن التركيز منصب حالياً من أجل الضغط على المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين في مخيم “عين الحلوة” لتسليم أنفسهم إلى السلطات اللبنانية، لأنه ما عاد مقبولاً أو مسموحاً بقاؤهم في المخيم، بالنظر إلى التداعيات الخطيرة التي قد تترتب عن ذلك على سكان المخيم الذين يرفضون أن يدفعوا ثمن خروج هؤلاء المطلوبين عن القانون ولجوئهم إلى المخيم ليعيثوا فيه فساداً وتخريباً.
وأشارت المعلومات إلى أن الفصائل الفلسطينية ستقوم بما هو مطلوب منها لإقناع المطلوبين بتسليم أنفسهم، لأن مصلحة المخيم وأهله تتجاوز كل اعتبار، وكي لا تجد القوى الفلسطينية في المخيم نفسها مضطرة لاتخاذ خطوات استثنائية تتردد كثيراً في اتخاذها، سيما وأن تعليمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة للبنان كانت واضحة بأن أمن المخيمات الفلسطينية خط أحمر لن يسمح لأي طرف بالاقتراب منه أو تخطيه.